أبثك ما عندي فهل أنت سامع
ابن النحاس الحلبيعثمانيالطويلالعين
حجم الخط
- أبثك ما عندي فهل أنت سامعوادعوك للجلى فهل أنت دافع
- هززتك عضبا لا يرى الفل حدهوما كل عضب هزه المرء قاطع
- وقد طال عهدي باكرام ولم أجدسواك فتى تثنى عليه الاصابع
- أمير له في كل أرض بحلهاحديث لاعلام المكارم رافع
- أمير زكت احسابه واصولهوطيب زكاء الفرع للأصل تابع
- أبوه الذي للّه قد كان سعيهواخلاقه منها العلا والتواضع
- فجاء على مضماره غير خاسروفاق الا للّه ما هو صانع
- ولما استهلت بالنجابة ذاتهواغذته من در الكمال المراضع
- رأته المعالي فاصطفته لنفسهاخليلاً يحامي دونها ويمانع
- فصار اسمه الوضاح في الناس مصطفىوضاءت به الاحساب وهي سواطع
- فدى لاميري كل من بات حاسداًوقلبٌ شناه لاحوته الاضالع
- احبك يا عز الكرام وكيف لاوعندي للاحسان منك تتابع
- واضرع في حبي اليك وما انالغيرك انساناً من الناس ضارع
- وقد جاء شهر الصوم والكيس فارغوداري ولم أحلف يمينا بلاقع
- فخذني لغرس الجود تستثمر الثنافنحن اناس للكرام مزارع
- بنا الحمد يبقى مثل ما الذم يتقىوكل مصون ما خلا الحمد ضائع
- ودونكها في جبهة المجد غرةعليها رواق من مديحك لامع
- تشيع من دهم السطور بمنقباليك برغم الحاسدين تسارع
- نثرت عليها من مديحك رونقاًكما نثرت وسط السماء الطوالع
- من الفتح بكران بدت تسحر النبيوتومي إليها بالسجود المسامع
- فعش ابدا غوثا وغيثا ودم وصموأفطر بحال فوق ما انت طامع
- عدوك مخذول وجارك في حمىونجمك مسعود وعبثك يانع