حين عز الوصال الا قليلا
ابن النحاس الحلبيعثمانيالخفيفرومانسيةاللام
حجم الخط
- حين عزّ الوصال الا قليلابعشق في الدجا الخيال رسولا
- واحالت على الكرى بلقاءما درت ان لي كرى مستحيلا
- منع الطيف حيث لم يمكنالغمض فهل تعلمن منه بديلا
- انا منها كفرطها طلب العقد فكان المدى بعيداً طويلا
- حققي لي مسائل الحب لكنصبري حسنك البديع دليلا
- يا اخفاة البدور وجها منيراومهاة الكناس طرفا كحيلا
- انت اسديت للرياض ابتهاجاومنحت الحدائق الاكليلا
- واعرت الغضون لبنا وعطفافغدا الغصن مائلا مستميلا
- أيطيق السوار معصمك الغولولاه خفت من ان يميلا
- ليت ما بي اصابه منك ما بيفلكم قاتل بصبر قتيلا
- لم خدعت العقول رقا ورفقاواخذت القلوب اخذا وبيلا
- منك اشكو الى الظلام والامنه اشكو اليك عبا ثقيلا
- اعوز الطير في دجاه حنينيفاستعارته للحمام هديلا
- وصلته وقد ارقت حظوظمثله ان يرد لمن مثيلا
- كلما استأذنت علي الامانيمنعتها تلك الحظوظ الدخولا
- وعلى الدهر كم شهرت منالجد حساما فكن فيه فلولا
- وسهامي اذا رميت الاعادينزعت بالخمول منها النصولا
- شغل الهم بالتشتت فكريفتلاهى عن القريض ذهيلا
- وبراعي غدا سنان جبانبدم النقس لم يكن معلولا
- والقصور التي تشهدها الآدابامست من القصور طلولا
- وعن الناس قد تجنبت باليأس وجازيت بالملال ملولا
- ولو اني وجدت مولى جليلاصرت عبداً نعم وجدت خليلا
- حاكم الشرع عادل الحكم لم يقض له اللّه في القضاة عديلا
- مزج الحكم حكمة فارى قولاً وفعلا مسدداً مقبولا
- وله في انتقاده لحظاتكطبيب غدا يجسّ عليلا
- وبكفيه للنوال غوادتخذت عند آمليه مسيلا
- ذو المقام الرفيع والحسب الباهر قدرا سما ومجداً اثيلا
- والعلوم الغزار والأدب الغض فحقق ترى النبيه النبيلا
- لم تزدنا به الروايات علماقد عرفنا من الفروع الأصولا
- نضر روض عصره بلقاهمثمر غصن فضله التفضيلا
- شمل الناس منه حب كريمحائز بالجميل ذكرا جميلاً
- جاعل لفظه الحبيب المفدىفيه سمع المتيم المتبولا
- فتأمل أيامه ولياليه تجدها خالا وخدا اسيلا
- في طروس السرور منها سطورضمنت من شقا الصدور فصولا
- كان للدهر بالنوى سيئاتصير القرب نحوها مسؤلا
- واتي اليوم بالشفاعة للامسواعطاني المنى تعجبلا
- أنت مولاي ما سألنا من اللّه فلم يحرم العطاء الجزيلا
- لم يف الدهر لي ضمانا إلى أنكنت انت الكفيل والمكفولا
- فلو اني نظمت در الدراريلك مدحا لكان ذاك قليلا