لقد تعلم الخيل المغيرة أننا
عامر بن الطفيلمخضرمالطويلمدحالدال
حجم الخط
- لَقَد تَعلَمُ الخَيلُ المُغيرَةُ أَنَّناإِذا اِبتَدَرَ الناسُ الفَعالَ أُسودُها
- عَلى رَبِذٍ يَزدادُ جوداً إِذا جَرىوَقَد قَلِقَت تَحتَ السُروجِ لُبودُها
- وَقَد خُضِبَت بِالماءِ حَتّى كَأَنَّماتَشَبَّهُ كُمتَ الخَيلِ مِنهُنَّ سودُها
- وَنَحنُ نَفَينا مَذحِجاً عَن بِلادِهاتُقَتَّلُ حَتّى عادَ فَلّاً شَديدُها
- فَأَمّا فَريقٌ بِالمَصامَةِ مِنهُمُفَفَرّوا وَأُخرى قَد أُبيرَت جُدودُها
- إِذا سَنَةٌ عَزَّت وَطالَ طِوالُهاوَأَقحَطَ عَنها القَطرُ وَاِصفَرَّ عودُها
- وُجِدنا كِراماً لا يُحَوَّلُ ضَيفُناإِذا جَفَّ فَوقَ المَنزِلاتِ جَليدُها
- وَقَد أَصبَحَت عِرسي الغَداةَ تَلومُنيعَلى غَيرِ ذَنبٍ هَجرُها وَصُدودُها
- فَإِنّي إِذا ما قُلتُ قَولِيَ فَاِنقَضىأَتَتني بِأُخرى خُطَّةٌ لا أُريدُها
- فَلا خَيرَ في وِدٍّ إِذا رَثَّ حَبلُهُوَخَيرُ حِبالِ الواصِلينَ جَديدُها