فإن تنج منها يا ضبيع فإنني
عامر بن الطفيلمخضرمالطويلمدحالميم
حجم الخط
- فَإِن تَنجُ مِنها يا ضُبَيعَ فَإِنَّنيوَجَدِّكَ لَم أَعقِد عَلَيكَ التَمائِما
- فَأَنزَلتُهُ إِنزالَ مِثلِيَ مِثلَهُبِنَجلاءَ بَلَّت ظَهرَهُ وَالمَآكِما
- وَأَدَّيتُ زَيداً بَعدَما كانَ ثاوِياًإِلى أَهلِهِ يَومَ الثَنِيَّةِ سالِما
- فَأَصبَحتُمُ لا في سَوامِ فِدائِهِوَأَصبَحَ في تَيمانَ يَخطِرُ ناعِما
- يُزَجّي جِيادَ الخَيلِ نَحوَ دِيارِكُموَقَد كانَ في جِلدٍ مِنَ القِدَّ آزِما
- فَلا تَعجَلَن وَاِنظُر بِأَرضِكَ فارِساًيَهُزُّ رُدَينِيّاً وَأَبيَضَ صارِما
- لَهُ كُلَّ يَومٍ غارَةٌ عُرِفَت لَهُإِذا قادَها لِلمَوتِ جُرداً سَواهِما
- وَعَبدَ بَني بَرشا تَرَكنا مُجَدَّلاًغَداةَ ثَوى بَينَ الفَوارِسِ كازِما
- تَناوَلتُهُ فَاِختَلَّ سَيفي ذُبابُهُشَراسيفَهُ العُليا وَجَدَّ المَعاصِما
- وَأَنتَ قَريبٌ قَد رَأَيتَ مَكانَهُتُنادي شَتيراً يَومَ ذاكَ وَعاصِما