طربنا حين أدركنا ادكار

جران العود النمريأمويالوافرشوقالراء

حجم الخط
  1. طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُوَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ
  2. لَحِقنَ بِنا وَنَحنُ عَلى ثُمَيلٍكَما لَحِقَت بِقائِدِها القِطارُ
  3. فَرَقرَقَتِ النِطافَ عُيونُ صَحبيقَليلاً ثُمَّ لَجَّ بِها اِنحِدارُ
  4. فَظَلَّت عَينُ أَجلُدِنا مَروحاًمَروحاً في عَواقِبِهِ اِبتِدارُ
  5. كَشَولٍ في مُعَيَّنَةٍ مَروحٍيُشَدُّ عَلى وَهِيَّتِها المِرارُ
  6. وَكُنّا جيرَةً بِشِعابِ نَجدٍفَحُقَّ البَينُ وَاِنقَطَعَ الجَوارُ
  7. سَما طَرفي غَداةَ أُثَيفِياتٍوَقَد يَهدا التَشَوُّقُ إِذ أَغاروا
  8. إِلى ظُعُنٍ لَأُختِ بَني غِفارٍبِكابَةَ حَيثُ زاحَمَها العَقارُ
  9. يُرَجِّحنَ الحُمولَ مُصَعِّداتٍلِعُكّاشٍ فَقَد يَبِسَ القَرارُ
  10. وَيَمَّمنَ الرِكابَ بَناتِ نَعشٍوَفينا عَن مَغارِبِها اِزوِرارُ
  11. نُجومٌ يَرعَوينَ إِلى نُجومٍكَما فاءَت إِلى الرُبَعِ الظُؤارُ
  12. فَقُلتُ وَقَلَّ ذاكَ لَهُنَّ مِنّيسَقى بَلَداً حَلَلنَ بِهِ القِطارُ
  13. رَأَيتُ وَصُحبَتي بِخُناصِراتٍحُمولاً بَعدَ ما مَتَعَ النَهارُ
  14. نَئينُ عَلى الرِحالِ وَقَد تَرامَتلِأَيدي العيسِ مَهلَكَةٌ قِفارُ
  15. كَأَنَّ أَواسِطَ الأَكوارِ فينابَنونَ لَنا نُلاعِبُهُم صِغارُ
  16. فَلَيسَ لِنَظرَتي ذَنبٌ وَلَكِنسَقى أَمثالَ نَظرَتِيَ الدِرارُ
  17. يَكادُ القَلبُ مِن طَرَبٍ إِلَيهِموَمِن طولِ الصَبابَةِ يُستَطارُ
  18. يَظَلُّ مُجَنَّبَ الكَنَفَينِ يَهفوهُفَوَّ الصَقرِ أَمسَكَهُ الإِسارُ
  19. وَفي الحَيِّ الَّذينَ رَأَيتُ خَودٌشَموسُ الأُنسِ آنِسَةٌ نَوارُ
  20. بَرودُ العارِضَينِ كَأَنَّ فاهابُعَيدَ النَومِ عاتِقَةٌ عُقارُ
  21. إِذا اِنخَضَدَ الوِسادُ بِها فَمالَتمَميلاً فَهوَ مَوتٌ أَو خِطارُ
  22. تُرَدُّ بِفَترَةٍ عَضُدَيكَ عَنهاإِذا اِعتَنَقَت وَمالَ بِها اِنهِصارُ
  23. يَكادُ الزَوجُ يَشرَبُها إِذا ماتَلَقّاها بِنَشوَتِها اِنبِهارُ
  24. شَميماً تُنشَرُ الأَحشاءُ مِنهُوَحُبّاً لا يُباعُ وَلا يُعارُ
  25. تَرى مِنها اِبنَ عَمِّكَ حينَ يُضحينَقِىَّ اللَونِ لَيسَ بِهِ غُبارُ
  26. كَوَقفِ العاجِ مَسَّ ذَكِيَّ مِسكٍتَجيئُ بِهِ مِنَ اليَمَنِ التِجارُ
  27. إِذا نادى المُنادي باتَ يَبكيحِذارَ الصُبحِ لَو نَفَعَ الحِذارُ
  28. وَوَدَّ اللَيلُ زيدَ عَلَيهِ لَيلٌوَلَم يُخلَق لَهُ أَبَداً نَهارُ
  29. يَرُدُّ تَنَفُّسَ الصُعَداءِ حَتّىيَكونَ مَعَ الوَتينِ لَهُ قَرارُ
  30. كَأَنَّ سَبيكَةً صَفراءَ شيفَتعَلَيها ثُمَّ ليثَ بِها الخِمارُ
  31. يَبيتُ ضَجيعُها بِمَكانِ دَلٍّوَمِلحٍ مالِدَرَّتِهِ غِرارُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها