طربنا حين أدركنا ادكار
جران العود النمريأمويالوافرشوقالراء
حجم الخط
- طَرِبنا حينَ أَدرَكَنا اِدِّكارُوَحاجاتٌ عَرَضنَ لَنا كِبارُ
- لَحِقنَ بِنا وَنَحنُ عَلى ثُمَيلٍكَما لَحِقَت بِقائِدِها القِطارُ
- فَرَقرَقَتِ النِطافَ عُيونُ صَحبيقَليلاً ثُمَّ لَجَّ بِها اِنحِدارُ
- فَظَلَّت عَينُ أَجلُدِنا مَروحاًمَروحاً في عَواقِبِهِ اِبتِدارُ
- كَشَولٍ في مُعَيَّنَةٍ مَروحٍيُشَدُّ عَلى وَهِيَّتِها المِرارُ
- وَكُنّا جيرَةً بِشِعابِ نَجدٍفَحُقَّ البَينُ وَاِنقَطَعَ الجَوارُ
- سَما طَرفي غَداةَ أُثَيفِياتٍوَقَد يَهدا التَشَوُّقُ إِذ أَغاروا
- إِلى ظُعُنٍ لَأُختِ بَني غِفارٍبِكابَةَ حَيثُ زاحَمَها العَقارُ
- يُرَجِّحنَ الحُمولَ مُصَعِّداتٍلِعُكّاشٍ فَقَد يَبِسَ القَرارُ
- وَيَمَّمنَ الرِكابَ بَناتِ نَعشٍوَفينا عَن مَغارِبِها اِزوِرارُ
- نُجومٌ يَرعَوينَ إِلى نُجومٍكَما فاءَت إِلى الرُبَعِ الظُؤارُ
- فَقُلتُ وَقَلَّ ذاكَ لَهُنَّ مِنّيسَقى بَلَداً حَلَلنَ بِهِ القِطارُ
- رَأَيتُ وَصُحبَتي بِخُناصِراتٍحُمولاً بَعدَ ما مَتَعَ النَهارُ
- نَئينُ عَلى الرِحالِ وَقَد تَرامَتلِأَيدي العيسِ مَهلَكَةٌ قِفارُ
- كَأَنَّ أَواسِطَ الأَكوارِ فينابَنونَ لَنا نُلاعِبُهُم صِغارُ
- فَلَيسَ لِنَظرَتي ذَنبٌ وَلَكِنسَقى أَمثالَ نَظرَتِيَ الدِرارُ
- يَكادُ القَلبُ مِن طَرَبٍ إِلَيهِموَمِن طولِ الصَبابَةِ يُستَطارُ
- يَظَلُّ مُجَنَّبَ الكَنَفَينِ يَهفوهُفَوَّ الصَقرِ أَمسَكَهُ الإِسارُ
- وَفي الحَيِّ الَّذينَ رَأَيتُ خَودٌشَموسُ الأُنسِ آنِسَةٌ نَوارُ
- بَرودُ العارِضَينِ كَأَنَّ فاهابُعَيدَ النَومِ عاتِقَةٌ عُقارُ
- إِذا اِنخَضَدَ الوِسادُ بِها فَمالَتمَميلاً فَهوَ مَوتٌ أَو خِطارُ
- تُرَدُّ بِفَترَةٍ عَضُدَيكَ عَنهاإِذا اِعتَنَقَت وَمالَ بِها اِنهِصارُ
- يَكادُ الزَوجُ يَشرَبُها إِذا ماتَلَقّاها بِنَشوَتِها اِنبِهارُ
- شَميماً تُنشَرُ الأَحشاءُ مِنهُوَحُبّاً لا يُباعُ وَلا يُعارُ
- تَرى مِنها اِبنَ عَمِّكَ حينَ يُضحينَقِىَّ اللَونِ لَيسَ بِهِ غُبارُ
- كَوَقفِ العاجِ مَسَّ ذَكِيَّ مِسكٍتَجيئُ بِهِ مِنَ اليَمَنِ التِجارُ
- إِذا نادى المُنادي باتَ يَبكيحِذارَ الصُبحِ لَو نَفَعَ الحِذارُ
- وَوَدَّ اللَيلُ زيدَ عَلَيهِ لَيلٌوَلَم يُخلَق لَهُ أَبَداً نَهارُ
- يَرُدُّ تَنَفُّسَ الصُعَداءِ حَتّىيَكونَ مَعَ الوَتينِ لَهُ قَرارُ
- كَأَنَّ سَبيكَةً صَفراءَ شيفَتعَلَيها ثُمَّ ليثَ بِها الخِمارُ
- يَبيتُ ضَجيعُها بِمَكانِ دَلٍّوَمِلحٍ مالِدَرَّتِهِ غِرارُ