إلى الربيع أرى الأهواء تلويني
ابن سودونمملوكيالبسيطرومانسيةالنون
حجم الخط
- إلى الربيع أرى الأهواء تلوينيلما بدا زهره في حُسن تلوين
- وماس في ذهبيّ الزّهر ذا صلفبين الرياض غُصينين اللّباسين
- كأنه وهو بالكتّان مختلطيهود بين نصارى في شعانين
- وعطّر الأرض نشر الفول حين سرتنسيمه سحراً منه لتُحييني
- كأن زهرته أمّ الخلول إذافلقتها فوق نعناع بصحنون
- وكاد يشبه تاج القمح باميةلولا شعور كأعراف البراذين
- وأشبهت زهرة الكركيش نرجسةأو ما تقرطم من زهرات نسرين
- وانظر إلى زهر البرسيم كيف حكىأبيض التوت في أطراف مرسين
- كأنه اُكَرٌ من لؤلؤ نظمتعلى زمرد أغصان ملاييهن
- وحبّذا قصب الخشخاش حاملةبديع زهر تبدّى في تلاوين
- تحكي منافح زجاج يضوع بهامصبغات حِقاق أو قنانين
- والأرض حين زهت وازّينت طفقتبكل زوج بهيج الحسن تُغريني
- وانظر إلى الماء وسط البحر كيف غدايسعى بلا قدم سبحاً على الطين
- مُسلسلاً قد جرى يا صاح مُنطلقاًفاعجب لمَن جمع الضدين في حين
- ترى الغصون عليه ذاك مُنحنياًوذاك من جنّة ناداه حنّيني
- توحّل الناس في خدّيه حين بدانبات عارضه بالحُسن يسبيني
- وقد بكى فجرت كالسيل أعينهإذ حشّش الخدّ من نبت الرياحين
- لأنه صائر شوكاً يقول لمنيجني أزاهره بين الافانين
- يا جاني الزهر إن لاحت ملاحتهلا تتركني لشوك فيّ واجنيني
- طارت عليه أوازير العراق وقدتصفصفت شبه مشكال البنانين
- تقول هذي لهذا وهي طائرةقاق وصلنا لهذا البحر قاقين
- وكم قناة حداها الأرض لو نطقتقالت لها يا قناة الماء قنيني
- إذا تكاسل مَن يُقبي قناطرهانادته يا وَد خرا بالحبل قبيني
- رح لأذبحنك بح قلت لهاالماء ما فيه شيء ووّا فنحّيني