أي حصن كأنه لتعاليه
ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفهجاءالدال
حجم الخط
- أيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليهعلى كاهل السّماء مَشيدُ
- كل شهرٍ يبدو عليه هلالُالأُفق تاجاً حيثُ السحابُ برودُ
- وكأنَّ الجوزاءَ منطقة دارت عليه وللثريا عقودُ
- كلّمتهم بالسّبِّ ألسِنَةُ النّارِ بما تَقْشَعِرًّ مِنْهُ الجلودُ
- وأشارَتْ أيدي المجانيق عنديشُهب صَخْرِ لم ينجُ منها مزيدُ
- ما أحسوا والنّارُ تُضرَمُ إلاكل بُرجٍ في ثقبه أُخدودُ
- فتداعَتْ أبراجُها للظى النّار جَميعاً إذْ هُمْ عليها قعودُ