لي جبة فنيت مما أنشيها
ابن دانيال الموصليمملوكيالبسيطرثاءالسين
حجم الخط
- لي جَبّة فَنيَتْ ممّا أنَشيِّهاوما أُخَيِّطُها ألا بأشراسِ
- وَرَثَّ شاشيَ حتى ظنَّ مُبصرهُأنَّ العناكبَ قد سَدّت على راسي
- وما نَظَرتُ إلى المرآةِ من سَقمإلاّ وشاهَدْتُ فيها وجهَ نَسْناس
- لكنَّ عِندي بحمد اللهِ جاريةًلم يحكِ منقارَها شيءٌ سوى الفاسِ
- لها البهارُ خدودٌ والشّقائقَ الحاظٌ وَمَبْسمُها في خُضْرَة الآسِ
- تظلُّ تزأرُ كالرئبال باسطةًذراعَها وهو يَحْكي ضلْعَ رئباسِ
- ولي عيالٌ بهمْ قد عيلَ مُصْطبريوَصرتُ للْهَمَ فيهم مثلَ بُرْجاس
- يَسعَونَ حَولي كالجُرذان من شغبمقرضينَ بأنياب وأضراسِ
- إذا اصطلوا بلظى قدر حَسبْتَهُملسوء حالهمِ صبيانَ عدّاسِ
- وليلةُ الحّمصِ المصلوقِ عنَدهُمُمعدودةٌ تلكَ من ليلاتِ أعراسِ