لست ممن يرى الملامة نصحا
ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفعتابالحاء
حجم الخط
- لَسْت مِمَنْ يرى الملامةَ نُصحامِن عَذولٍ بِعذْلهِ قَد ألحّا
- لا ولا أبتغي السُّلوَّ ولو بَرَّحَ بي الشوقُ في المحبّةِ بَرْحا
- كيفَ أَسلو وَمُهجَتي في لهيبٍوَجفوني منَ المدامع قَرحَى
- في هوى شادنٍ إذا جُدتُ بالروحِ سَخاءً يَضِنُّ بالوصْلِ شحّا
- كُلُّ يومٍ أموتُ فيهِ وأَحيابِلحاظٍ هُنَّ المراضُ الأصِحّا
- وبديعٍ يُريكَ منْ شَعْرِهِ الفاحِمِ ليلاً ووجهِهِ الطلقِ صُبحا
- كتبَ الحسنُ فوقَ خَدَّيهِ بالمِسْكِ كِتاباً لِشِقوَتي ليسَ يُمحى
- بِعذارٍ أقامَ عُذريْ وَمثليليسَ يَلحى عليهِ لو صارَ ألحى
- زارَني في الدُّجى اختفاءً فَنَمّتنسمةُ الرِّيحِ عنهُ طيباً ونَفحا
- وتَثَنّى مثلَ القَضيبِ وكادَتْفوقَه تَصْدَحُ الحمائِمُ صَدْحا
- فاعتَنَقْنا حتى اغتدى وردُ خدَّيْهِ بِطَلِّ الحياءِ يقطُرُ رشحا
- واجتَلَينْا الهلالَ والحقفَ والغُصنَ جَميعاً وَجهاً وَرَدْفاً وكشحا