أما وضياء وجهك ذي الجمال
ابن دانيال الموصليمملوكيالوافرغزلاللام
حجم الخط
- أما وَضياءِ وَجْهِكَ ذي الجمالِوَقَدِّكَ في انعطاف واعتدالِ
- وبالَخَفَرِ الذي قَد راق حُسْناًوفاقَ على الغزالةِ والغزالِ
- لقد أغرى عذوليَ ذا اشتِغالِبِنارِ هوىً وقلباً ذا اشتعالِ
- كَأن جفونَ ذاتِ الخال فينانِصالٌ ما تَمُلَ مِنَ النِّضالِ
- سَرَتْ عَجَلاً فَسَرَّتْ ثمَّ ساءَتْوقالَ تَسَلّها واشٍ وَقالِ
- هَبوا أنّي أقولُ سَلَوْتُ سَلْمىتَعِلاتٍ بذاكَ وَلَستُ سالي
- أما دَمعي على وجدي دليلٌيسيل على غَزاليَ كالغزالِ
- ألا يا ضرَّةَ القَمَرَيْن جوديعليَّ وَلَو بِطَيْفٍ مِن خيالِ
- فإن أكُ مُعسِراً فأخو رجاءٍأُبَلّغُهُ قَريباً من مَعالي
- وجادَ على عِيالي بالعَطاياإلى أنْ كِدْتُ أُوهبُهُ عيالي
- وما ليَ غيرُها إنْ كانَ يرضىوحاشاهُ وَنَزِّهَ عَنْ مَقالي
- حُرِمتُ بِها الحرامَ وكانَ أشهىعلى أنّي حَلالي ما حلالي
- تُنافِرني فأبكي مِن أذاهاوأذكرُ طيبَ أَيَامِ البدالِ
- وعرسٌ مرضِعٌ فأرى نَحيلاله جيدٌ أرقُّ مِن الخلالِ
- تُحَمّلنيهِ لا حَمَلَتْهُ كَيمْاأُرَقِّصُه بأنواعِ الخَيال
- فيحبو ثم يسلح من قريبعلى تِلكَ المفارشِ والزلال
- وَيبكي ثُمَّ تَعْلَقُ بي يَداهُفيا للهِ ما يَلقى سبالي
- وَزَوْجٌ حينَ أَغشاها كأنّيبِلا أقومُ إلى البدالِ
- أُعوِّدُها بِقِرْدٍ إنْ نَضَحّتُلتقليهِ على السطح المذالِ
- إذا أضطَجَعَتْ تغنّتْ من سعالٍوأُبصِرُها على صور السّعالي
- بِقدٍّ لاصق بالأرض قصراًوأنفٍ من السّماءِ عَليَّ عالي
- تقاسَمْنا وكانَ لها بِحَقٍّقَفايَ وكانَ أسفلُ خُفِّها لي