يا معشر الخلاع
ابن دانيال الموصليمملوكيالمجتثرثاءالياء
حجم الخط
- يا مَعْشَرَ الخُلاّعِوَرِفْقَتي في انطباعي
- وَيا نَدمايَ في الشُّربِ للطِّلا والسّماعِوَيَا جماعةَ قَصْفٍ
- قد انعظوا للجِماعِقَدَ انعضوا
- تَفُورُ كالفُقاعِمَنْ كُل صاحبِ عنقٍ
- مُعَوَّدٍ بالصِّفاعِقَدْ باتَ فوقَ فِراش
- مقطّع الأنطاعما يَشْتكي مِنْ قراع ال
- أكفّ غيرَ الصّداعِأمسى مِنْ الصّومِ ملقى
- مِنَ العِطاش الجياعِشهرُ الصيامِ فطام ال
- كؤوسِ بعدَ الرضاعِإذا تذكرتُ ماتمّ
- لي زَمانَ الرقاعِأبيتُ أَبكي زماناً
- شوقاً لذاك الوداعوَغَادة ذاتِِ حسنٍ
- والحسنُ تحتَ القناعِباتَتْ تجودُ بوصلٍ
- من بعدِ طولِ امتناعِلكنها طولُ شبرٍ
- طولُ باعِكأنما
- مَيْتَ الأفاعيقُلتُ وَقَدْ قام
- إليَّ عندَ اضطجاعيكنخلةٍ وَهْيَ تَرقا
- عَليهِ كالطّلاَّعِبركةُ الني
- لِ قسْتها بذراعيفكانَ عشرينَ أَو فو
- ق ذاكَ غيرَ القاعيا شهرَ شوّالَ عَجِّلْ
- بعودةٍ وارتجاعِوابرُز هلالكَ ذاك ال
- مُضيء تحتَ الشُّعاعِكأيبكٍ ذي المعالي
- عنِ الملوكِ الشّجاعيمولىً دنا في عُلُوٍّ
- لمّا علا في اتّضاعِعَشقْتُ عَلياه دهراً
- لفَضله بالسّماعِ