أخوك هذا بديع
ابن دانيال الموصليمملوكيالمجتثمدحالفاء
حجم الخط
- أخوكَ هذا بديعٌمجاوزٌ كُلَّ وَصْف
- لأَنّهُ أخُ أَخِّوَغَيْرُهُ أخُ نفِّ
- يا عينُ جودي بِدَمعٍ منك مُنْسَجموابكي على فقدِ أكديشٍ لنا هَرِمِ
- قضى لهُ الجوعُ أنْ يُقضى بلا سَبَبٍسواهُ لا مِنْ أذى داءٍ ولا أَلَمِ
- ما زالَ يَستافُ زِبلاً إذْ يروثُ إلىأنْ ماتَ من علّةِ الأمغاصِ والخَشَمِ
- كم وقعةٍ لي عليهِ في الغزاةِ وَكَمْجَفَلْتُ من جَفلَةٍ كالنّوم في الحُلُمِ
- يرجو الفِرارَ سِوى من كان راكِبُهُفي الحَرْبِ فَهْوَ شَهيدٌ غيرُ مُنْهَزِمِ
- قد كانَ عَوني على ضَعْفٍ بهِ زَمَناًحتّى غدا زَمِناً بالوَيْلِ ثمَّ عَمي
- وصارَ في عَرْصَةِ الإسطبلِ تُبصِرُهُكالخُلد يَبْحَثُ في الأَزبال والاكَمِ
- وماتَ في آخرِ التّسعينَ ذا هَرَمِوذا خنان وذا مَغْلٍ وذا صَمَم
- فَبِتُّ أَبكي لأَيّامٍ لنا سَلَفَتْلِحِفظِ عَهْدي وما بالعَهْدِ من قِدَم
- إنَّ الرفيقَ لَيَبْكي للرَّفيقِ وَقَدْقالوا المعارفُ بينَ النّاس كالذِّمَمِ