قرد يكاد من التفهم ينطق
ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملهجاءالقاف
حجم الخط
- قِردٌ يكادُ منَ التّفَهُّمِ يَنْطِقُوتراهُ منْ حُسن الرَّشاقة يُعشقُ
- ما جازَ داراً في ذراها ظافراًإلا وكادَ بِسقفِها يتعلّقُ
- يَسطو سطُو العَبد الخَصي منافِقاًويَظَلُّ يَرقُصُ تارةً وَيُصَفّقُ
- ولهُ يَدُ الصبّاغِ ظاهرُ كَفّهعندَ الإشارَةِ للأمانةِ أزرَقُ
- وَعَليهِ من زُغبِ الخِلافِ ملابِسٌبلْ فَروُ سِنجاب عَليه وَيَنْفِقُ
- وإذا جَلَستُ فَسُمعتي في كَفِّةوَهْوَ الحريضُ بها لِئلا يَحدِقُ
- وبهِ أكتِسابي بالذي عَلّمتُهُمن بَعد ما ذُبحَ الجدي الأبلَقُ
- ورأى الذي صَنَعَتْ يدي في كَفّةفانقادَ باقي ما أرومُ وَيَسبقُ
- أهلاً وَسَهلاُ بِطَلعةِ الدِّيلثكأنّها عُروةُ الصعاليك
- أتى بِتاجٍ كأنّه مَلكٌبينَ دجاجِ مثل المماليكِ
- بِطَيلَسان مثلِ الحريرِ معَ التّبرعلى مَنْكِبيهِ مَحْبوكِ
- رايتهُ إذ يسيرُ من ذَنْبهكأنّه الصالحُ ابنُ رُزَّيكِ
- ويلٌ لديكٍ أتى يناقِرُهُوَهَمَّ في حَربْهِ بِتَحريكِ
- فإنه يَسْتَبيحُ منْ دَمهما لَمْ يَكُنْ مثلُه بَمسْفوكِ