لا وحبيك لا عبدتك سرا
ابن منير الطرابلسيمملوكيالخفيفرومانسيةالراء
حجم الخط
- لا وَحبّيكَ لا عَبدتُكَ سِرّاًليلُ صُدْغَيْكَ صَيَّرَ اللّيْلَ ظُهْرا
- وَضحَ الأمرُ واِستَوى النّاسُ فيهِوافْتَضَحْنا فَالحَمدُ لِلّهِ شُكرا
- أَيُّهَا الصَّاحيانِ من كَأسِ عَينٍغازَلَتْنِي حَتّى تَطَغَّمْتُ سُكرا
- أُعْذُرا إِنْ أَرَدتُما أَو فَلُومافي بَديعٍ حَسبي عِذاراهُ عُذرا
- وَاِطْلُبَا لِلجُحودِ غَيري فَإِنّيلَستُ مِمّن يُحِبُّ في الحُبِّ سِترا
- أَنا مِن أَجلِ خَدِّهِ دِنْتُ لِلنّارِ وَفي خَالِهِ عَبدْتُ الشِّعْرَى
- فَضَلالي بَعدَ الهُدى في هَوَاهُهوَ عِندي خَيرٌ وَأَعظَمُ أَجرا