ما ضر واشينا بالأمس حين وشى
حجم الخط
- ما ضرَّ واشِيَنا بالأَمْسِ حينَ وَشَىأَن غادرَ الشوقُ في أَسماعنا طَرَشا
- كانت سرائرُ أَفشتْها الدموعُ وماذنبُ الشجيِّ إذا سرُّ الشجيِّ فشا
- حُكْمُ الهوى في الورى حُكْمُ المنونِ فماتلقاهُ يَقْبَلُ في قبض النفوس رُشا
- طوانيَ البينَ حتى لو تعاينُنِيعاينتَ مَيْتاً من الأجداثِ قد نُبِشا
- ملقىَ على فُرُشِ الأحزانِ ترجفُ بيولم تكن فُرُش الأحزانِ لي فُرُشا
- قامتْ لتؤذنَ بالتوديع ثم رَنَتْكما رَنتْ ظبيةٌ أَدماءُ أُمُّ رشا
- لمَّا استبانت علاماتُ النَّوى خَشَمَتْعليّ أَحْسَنَ وجهٍ للنوى خُمشا
- يا هذه قَدْكِ من وجدٍ ومن كَمَدٍأأنتِ أشجى فؤاداً أو أحرُّ حشا
- عجبتِ أن ظلَّ هذا الدهرُ يَنْهَشُنيلا تعجبي لن يبالي الدهرُ مَن نهشا
- إني وإن شبَّ نيرانُ العداوةِ ليدهرٌ فلوَّحَ عودي الرطبَ أو محَشا
- لَوارِدٌ منْ أبي العبَّاس بحرَ ندىًيُشَرِّدُ الريُّ عن روَّادِه العطشا
- لله أحمدُ من لبَّاس مطرمةٍيُمْضي الندى والرَّدى كفَّاهُ كيف يشا
- بالمجدِ والجودِ منه الناسُ قد نُعِشواوالمجدُ والجودُ أيضاً منه قد نُعشا
- من أين تُثنَى عن الإحسان عَزْمَتُهُقَرْمٌ نشا مَعَهُ الإِحسانُ منذ نشا
- يقدّم الرفدَ قبل الوعدِ مبتدئاًيخالُ تأخيرَهُ من بعده فُحُشا
- القائدُ الخيلَ إِن سارتْ قبائلهايوماً حسبتَ ضُحاهُ في العَجاج عشا
- ليثٌ تحاماهُ في الحرب الليوثُ إذاليثُ العرين إلى ليثِ العرين مشى
- يا رُبَّ أزرق ماضي الحدِّ أوجَرَهُصِلاًّ يُخافُ شبا أنيابه حنشا
- بحيثُ تربَدُّ ألونُ الكماةِ فإنتَمْنَحهُمُ اللحظَ تَحسَبْ بِيضَهُم حَبشَا
- لدى حبائلِ أرماحٍ إذا نُصِبتْصادتْ له نُخبَ الأبطال لا القَمَشا
- بينا امرؤٌ ينخشُ الأقرانَ عن عُرُضٍإذ قيلَ ذا ناخشُ الأقران قد نُخِشا
- يزدادُ عند مناجاة الحتوفِ لهتَثبُّتاً حين يزدادُ الفتى دَهَشا
- كم استقى من دمٍ كان السنانُ لهسَجْلاً يُخَضْخِضُ فيه والقناة رشا
- غدَّى السيوفَ وعشَّاها ليس لهاإلا النفوسَ غَداةٌ عنده وعَشا
- ثَبْتُ الجنانِ يَرى وجْهَ الردى حسناًإِمَّا رأى غيرُهُ وجْهَ الرَّدى وحِشا
- بذَّ السوابقَ لما رُمْنَ غايَتَهُومرَّ يجري إلى العلياءِ منكمشا
- تكفُّ إن كفَّ عدنانٌ على ثقةٍمنه وتبطشُ عدنانٌ إِذا بطشا
- عِرْضٌ مصونُ النواحي ليس تَخْدِشُهُمخالبُ الذمِّ إِنْ عرضُ امرئٍ خُدشا
- أوضحتَ سُبْلَ النُّهى من بعدِ ما دَرَسَتْأَعلامُها ونعشتَ الجودَ فانتعشا
- وسرتَ بالعدلِ فينا سيرةً كشَفَتْعن الرعيّةِ غُلَّ الجورِ والغَبَشا
- لمّا فتحتَ إلى الدنيا نُواظرنانُجْلاً ومن قبلُ ما قد غَمَّضتْ عمشا
- رأيٌ به استدَّ ركنُ الحقِّ منتصباًعلى قواعدِهِ من بعد ما ارتعشا
- فالعيشُ صافي أديمِ الوجهِ مُشْرِقُهُما إِنْ نرى كلَفاً فيه ولا نَمَشا
- لم تتركِ الأمرَ إذا أصبحتَ تَكْنُفُهتنالُ منه يدا مَنْ عَطَّ أو خرشا
- لكن كعمتَ فمَ الخَطبِ الجليلِ لَدُنْصادفتَهُ خَشِعاً ما إِنْ يَني دَهِشا
- وكان عزمي ضئيلَ الشخصِ خاملَهُفمذ رجوتُكَ رام الكبرَ وانتعشا
- الآن أشمخُ عزّاً ما حييتُ ولاأكونُ مهتضَماً في الناسِ محترَشا
- عليك يَنْظِمُ دُرَّ الشعرِ ناظمُهُوفيك ينقشُ وشِيَ المدحِ مَنْ نقَشا