ما ضر واشينا بالأمس حين وشى

الصنوبريعباسيالبسيطحزنالشين

حجم الخط
  1. ما ضرَّ واشِيَنا بالأَمْسِ حينَ وَشَىأَن غادرَ الشوقُ في أَسماعنا طَرَشا
  2. كانت سرائرُ أَفشتْها الدموعُ وماذنبُ الشجيِّ إذا سرُّ الشجيِّ فشا
  3. حُكْمُ الهوى في الورى حُكْمُ المنونِ فماتلقاهُ يَقْبَلُ في قبض النفوس رُشا
  4. طوانيَ البينَ حتى لو تعاينُنِيعاينتَ مَيْتاً من الأجداثِ قد نُبِشا
  5. ملقىَ على فُرُشِ الأحزانِ ترجفُ بيولم تكن فُرُش الأحزانِ لي فُرُشا
  6. قامتْ لتؤذنَ بالتوديع ثم رَنَتْكما رَنتْ ظبيةٌ أَدماءُ أُمُّ رشا
  7. لمَّا استبانت علاماتُ النَّوى خَشَمَتْعليّ أَحْسَنَ وجهٍ للنوى خُمشا
  8. يا هذه قَدْكِ من وجدٍ ومن كَمَدٍأأنتِ أشجى فؤاداً أو أحرُّ حشا
  9. عجبتِ أن ظلَّ هذا الدهرُ يَنْهَشُنيلا تعجبي لن يبالي الدهرُ مَن نهشا
  10. إني وإن شبَّ نيرانُ العداوةِ ليدهرٌ فلوَّحَ عودي الرطبَ أو محَشا
  11. لَوارِدٌ منْ أبي العبَّاس بحرَ ندىًيُشَرِّدُ الريُّ عن روَّادِه العطشا
  12. لله أحمدُ من لبَّاس مطرمةٍيُمْضي الندى والرَّدى كفَّاهُ كيف يشا
  13. بالمجدِ والجودِ منه الناسُ قد نُعِشواوالمجدُ والجودُ أيضاً منه قد نُعشا
  14. من أين تُثنَى عن الإحسان عَزْمَتُهُقَرْمٌ نشا مَعَهُ الإِحسانُ منذ نشا
  15. يقدّم الرفدَ قبل الوعدِ مبتدئاًيخالُ تأخيرَهُ من بعده فُحُشا
  16. القائدُ الخيلَ إِن سارتْ قبائلهايوماً حسبتَ ضُحاهُ في العَجاج عشا
  17. ليثٌ تحاماهُ في الحرب الليوثُ إذاليثُ العرين إلى ليثِ العرين مشى
  18. يا رُبَّ أزرق ماضي الحدِّ أوجَرَهُصِلاًّ يُخافُ شبا أنيابه حنشا
  19. بحيثُ تربَدُّ ألونُ الكماةِ فإنتَمْنَحهُمُ اللحظَ تَحسَبْ بِيضَهُم حَبشَا
  20. لدى حبائلِ أرماحٍ إذا نُصِبتْصادتْ له نُخبَ الأبطال لا القَمَشا
  21. بينا امرؤٌ ينخشُ الأقرانَ عن عُرُضٍإذ قيلَ ذا ناخشُ الأقران قد نُخِشا
  22. يزدادُ عند مناجاة الحتوفِ لهتَثبُّتاً حين يزدادُ الفتى دَهَشا
  23. كم استقى من دمٍ كان السنانُ لهسَجْلاً يُخَضْخِضُ فيه والقناة رشا
  24. غدَّى السيوفَ وعشَّاها ليس لهاإلا النفوسَ غَداةٌ عنده وعَشا
  25. ثَبْتُ الجنانِ يَرى وجْهَ الردى حسناًإِمَّا رأى غيرُهُ وجْهَ الرَّدى وحِشا
  26. بذَّ السوابقَ لما رُمْنَ غايَتَهُومرَّ يجري إلى العلياءِ منكمشا
  27. تكفُّ إن كفَّ عدنانٌ على ثقةٍمنه وتبطشُ عدنانٌ إِذا بطشا
  28. عِرْضٌ مصونُ النواحي ليس تَخْدِشُهُمخالبُ الذمِّ إِنْ عرضُ امرئٍ خُدشا
  29. أوضحتَ سُبْلَ النُّهى من بعدِ ما دَرَسَتْأَعلامُها ونعشتَ الجودَ فانتعشا
  30. وسرتَ بالعدلِ فينا سيرةً كشَفَتْعن الرعيّةِ غُلَّ الجورِ والغَبَشا
  31. لمّا فتحتَ إلى الدنيا نُواظرنانُجْلاً ومن قبلُ ما قد غَمَّضتْ عمشا
  32. رأيٌ به استدَّ ركنُ الحقِّ منتصباًعلى قواعدِهِ من بعد ما ارتعشا
  33. فالعيشُ صافي أديمِ الوجهِ مُشْرِقُهُما إِنْ نرى كلَفاً فيه ولا نَمَشا
  34. لم تتركِ الأمرَ إذا أصبحتَ تَكْنُفُهتنالُ منه يدا مَنْ عَطَّ أو خرشا
  35. لكن كعمتَ فمَ الخَطبِ الجليلِ لَدُنْصادفتَهُ خَشِعاً ما إِنْ يَني دَهِشا
  36. وكان عزمي ضئيلَ الشخصِ خاملَهُفمذ رجوتُكَ رام الكبرَ وانتعشا
  37. الآن أشمخُ عزّاً ما حييتُ ولاأكونُ مهتضَماً في الناسِ محترَشا
  38. عليك يَنْظِمُ دُرَّ الشعرِ ناظمُهُوفيك ينقشُ وشِيَ المدحِ مَنْ نقَشا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها