عفت الديار فما بها أهل
الحارث المخزوميأمويأحذ الكاملهجاءاللام
حجم الخط
- عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُحِزَّانُها وَدِماثُها السَهلُ
- تُذري الرَوامِسُ ما استَخَفَّ لَهاوَجَرى بِتُربِ عِزازِها الوَبلُ
- إِنّي وَما نَحَروا غَداةَ مِنىًعِندَ الجِمارِ يَؤُودُها العُقلُ
- والبُدنُ إِذ سيقَت لِمَنحَرِهاأُدماً يُحَلِّلُ بِرَّهُ الحَلُّ
- لَو بُدِّلَت مَغنى ديارِهِمسُفلاً وَأَصبَحَ سُفلُها يَعلو
- لَعَرفتُ مَغناها بِما احتَمَلَتمِنّي الضُلوعُ لِأَهلِها قَبلُ
- وَمَجالِساً لِلخَودِ قَد مَثَلَتوَمَعالِماً ما بَينها دَخلُ
- وَأَوارياً لِلخَيلِ داثِرَةًمِثلَ الأَواخِ يُمِرُّها الفَتلُ
- وَرَواكِداً أُصلينَ مُنتَصِباًفَتَرى قَراينَ بَينها فَصلُ
- فَيَكادُ يَعرِفُها الخَبيرُ بِهافَيردُّهُ الإِقواءُ وَالمَحلُ
- يا دارَ بِشرَةَ إِن دَرَستِ عَلى البِلىوَرَعاكِ بَعدَ خَرايدٍ إِجلُ
- وَبِما رَأَيتُكِ وَالجَديدُ إِلى بِلىمَعمورَةً إِذ بَينَنا الوَصلُ
- أَيّامَ نَعصي مَن وَشا بِكِ كاذِباًأَو صادِقاً وَيُحَلَّلُ الحَبلُ
- أَيّامَ بِشرَةُ كالمَهاةِ أَضَلَّهارَشأٌ رَخيمٌ صَوتُهُ طِفلُ