أثل جودي على المتيم أثلا
الحارث المخزوميأمويالخفيفرثاءاللام
حجم الخط
- أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا تَزيدي فُؤَادَهُ بِكِ خَبلا
- أَثلَ إِنّي وَالراَقِصاتِ بِجَمعٍيَتَبارَينَ في الأَزِمَّةِ فُتلا
- سانِحاتٍ يَقطَعنَ مِن عَرفاتٍبَينَ أَيدي المَطيِّ حَزناً وَسَهلا
- والأَكُفِّ المُضَمَّراتِ عَلى الرُكنِ بِشُعثٍ سَعَوا إِلى البَيتِ رَجلى
- لا أَخونُ الصَديقَ في السِرِّ حَتّىيُنقَلَ البَحرُ بِالغَرابيلِ نَقلا
- أَو تَمُرُّ الجِبالُ مَرَّ سَحابٍمُرتَقٍ قَد وَعى مِنَ الماءِ ثِقلا
- أَنعَمَ اللَهُ لي بِذا الوَجهِ عَيناًوَبِهِ مَرحَباً وَأَهلاً وَسَهلا
- حينَ قالَت لا تُفشينَّ حَديثييا بنَ عَمّي أَقسَمتُ قُلتُ أَجَل لا
- إِتَّقي اللَهَ واِقبَلي العُذرَ مِنيِّوَتَجافي عَن بَعضِ ما كانَ زَلّا
- لا تَصُدّي فَتَقتُلينيَ ظُلماًلَيسَ قَتلُ المُحِبِّ لِلحِبِّ حِلّا
- ما أَكُن سُؤتُكُم بِهِ فَلَكِ العُتبى لَدينا وَحَقَّ ذاكَ وَقَلّا
- لَم أُرَ حِّب بِأَن سَخِطتِ وَلَكِنمَرحَباً أَن رَضيتِ عَنّا وَأَهلا
- إِنَّ شَخصاً رَأَيتُهُ لَيلَةَ البَدرِ عَليهِ اِنثَنى الجَمالُ وَحَلّا
- جَعَلَ اللَهُ كُلَّ أُنثى فِداءًلَكِ بَل خَدَّها لِرِجلِك نَعلا
- وَجهُكِ البَدرُ لَو سَأَلتُ بِهِ المُزنَ مِنَ الحُسنِ والجَمالِ اِستَهَلّا
- إِنَّ عِندَ الطَوافِ حينَ أَتَتهُلَجَمالاً فَعماً وَخُلقاً رِفَلّا
- وَكُسينَ الجَمالَ إِن غِبنَ عَنهافَإِذا ما بَدَت لَهُنَّ اضمَحَلّا