متى ما تلق بى خيلا تداعى

سراقة البارقيأمويالوافررثاءالتاء

حجم الخط
  1. مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَىوَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُ
  2. فَلَستُ بِكَارِهٍ لِلِقَاءِ رَبِّىوَلاَ فَرِحِ الفُؤَادِ إِذَا نَجَوتُ
  3. أُقَاتِلُ حِينَ أُعرَفُ وَسطَ قَومِىوأستَحيى الكِرامَ إذَا نَبَوتُ
  4. وَأَصبِرُ فِى أُمُورٍ قَد عَرَتنِىوَشُلَّ الخمسُ مِنِّى إن نَصَوتُ
  5. وَلَستُ بِلاَطِمٍ وَجهَ ابنِ عَمِّىوَشُلَّ الخمسُ مِنِّى إن نَصَوتَ
  6. وَلاَ أَلهُو بِقَينَةِ أَقرِبَائِىوَمَا عِلمِى بِهِنَّ إذَا قَفَوتُ
  7. كَذَاكَ نَشَأتُ فِى قَومِى صَغِيراوَرَبَّونى بِذَلِكَ إذ رَبَوتُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها