متى ما تلق بى خيلا تداعى
سراقة البارقيأمويالوافررثاءالتاء
حجم الخط
- مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَىوَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُ
- فَلَستُ بِكَارِهٍ لِلِقَاءِ رَبِّىوَلاَ فَرِحِ الفُؤَادِ إِذَا نَجَوتُ
- أُقَاتِلُ حِينَ أُعرَفُ وَسطَ قَومِىوأستَحيى الكِرامَ إذَا نَبَوتُ
- وَأَصبِرُ فِى أُمُورٍ قَد عَرَتنِىوَشُلَّ الخمسُ مِنِّى إن نَصَوتُ
- وَلَستُ بِلاَطِمٍ وَجهَ ابنِ عَمِّىوَشُلَّ الخمسُ مِنِّى إن نَصَوتَ
- وَلاَ أَلهُو بِقَينَةِ أَقرِبَائِىوَمَا عِلمِى بِهِنَّ إذَا قَفَوتُ
- كَذَاكَ نَشَأتُ فِى قَومِى صَغِيراوَرَبَّونى بِذَلِكَ إذ رَبَوتُ