إن كنت لا ترهب ذمي لما
محمد بن حازم الباهليعباسيالسريعهجاءاللام
حجم الخط
- إِن كُنتَ لا تَرهَبُ ذَمّي لِماتَعلَمُ مِن صَفحي عَنِ الجاهِلِ
- فَاِخشَ سُكوتي إِذ أَنا مُنصِتٌفيكَ لِمَسموعِ خَنا القائِلِ
- فَسامِعُ الشَرِّ شَريكٌ لَهُوَمُطعِمُ المَأكولِ كَالآكِلِ
- مَقالَةُ السوءِ إِلى أَهلِهاأَسرَعُ مِن مُنحَدَرٍ سائِلِ
- وَمَن دَعا الناسَ إِلى ذَمِّهِذَمّوهُ بِالحَقِّ وَبِالباطِلِ
- فَلا تَهِج إِن كُنتَ ذا إِربَةٍحَربَ أَخي التَجرِبَةِ الغافِلِ
- فَإِنَّ ذا العَقلِ إِذا هَيَّجتَهُهِجتَ بِهِ ذا خَبَلٍ خابِلِ
- تُبصِرُ بِهِ في عاجِلٍ شَدّاتِهِعَلَيكَ غِبَّ الضَرَرِ الآجِلِ