أي صبر عنك أقوى
علي الحصري القيروانيمملوكيمجزوءرومانسيةالواو
حجم الخط
- أَيَّ صَبرٍ عَنكَ أَقوىوَمحَلّي مِنكَ أَقوى
- خافَتِ الأَيّامُ عَتبيفَأَسَرَّت فيكَ نَجوى
- حَوَتِ الشَمسُ سَنى الحُسنِ وَلكِن أَنتَ أَحوى
- ما الَّذي غَيَّرَ عَينَيكَ وَعَهدي بِكَ أَحوى
- بِأَبي ما كانَ أَوضاوَجهكَ الطَلق وَأَضوا
- أفَّ لِلدَهرِ فَما أَجورَهُ حُكماً وَأَلوى
- بِفُؤادي مِنكَ أَودىوَبِصَبري عَنكَ أَلوى
- ثُمَّ غالَت مِنكَ نَجمَ الجَوِّ فَاِنظُر كَيفَ نَجوى
- كُلُّ نيقٍ في أَنيقٍأَنا لَيثٌ بَينَ أَروى
- صاحِياً أَشرَبُ دَمعيغَيرَ أَنّي لَستُ أروى
- وَيلَتا ما أَنشر الدُنيا لِأَهليها وَأَطوى
- أَبَداً تَأكُلُهُم وَهيَ مِنَ الصائِمِ أَطوى
- أَوطَأَت مَروانَ مِن بَعدِ بِساطِ المُلكِ مَروا
- أَنا لا أَرضى شَباباًلَعِباً كانَ وَلهوا
- لا حَياة بَعدَ هذا الششيبِ إِنَّ المَوتَ لَهوا
- لا شَفاني الوَصلُ ما ليأَعشقُ الدُنيا وَأَهوى
- وَالَّذي أَطلَعَ نَجميفي سَماءِ المَجدِ أَهوى
- لَغوى دَهرٌ رَمانيبِكَلامِ الناسِ لَغوا
- وَثَناني عَن وَفاةٍسَلَبَتني اِبني عنوا
- صَدَعَت صَفوانَ قَلبيكَدَّرَت ما كانَ صَفوا
- كَذبَ الفالُ فَلَيسَ العَيشُ في حُلوانِ حُلوا
- ما حَياتي بَعدَ رَوضٍإِذ وَشاهُ الدَهرُ أَدوا
- أرهبَ الزئّار في تِسعَةِ أَعوامٍ فَأَعوى
- جِسمُهُ يضعُف مِمّايَشتَكي وَالنَفسُ تَقوى
- لَم يَهِن بَل واظَبَ القَرآنَ حَتّى اِشتَدَّ بَلوى
- فَشَفى أَدواءَهُ اللَهُ وَمَن داواهُ أَدوى
- قَدَّ أَثواب البِلى عَنهُ وَفي الفِردَوسِ أَثوى
- يا عَدُوّاً شَمِتوا بيلا تَسُبّوا اللَهُ عَدوا
- لينٌ اِعوَجَّ لمن كلل سَوِيٍّ كانَ أَسوى
- ساءَني المِقدارُ فيهِوَالَّذي يَلقَونَ أَسوا
- أَمطَروني مَطرَ السوءِ وَقالوا نَحنُ أَنوا
- مَن نَوى خَيراً فَإِنّيفيهِ لِلخَيراتِ أَنوى
- نَجمُ أَخوالك قَيسٌيا اِبنَ فهرٍ مِنكَ أَحوى
- فز بِرِضوانٍ مِنَ اللَهِ وَإِن زَعزَعتَ رَضوى
- حُز وَديعاتِ وَداعيأَنا غيلان بِحَزوى
- آه كَم أصبح مِن عَبدِ الغَنِيِّ الحُلوِ خِلوا
- آه ما أَتوَقَ نَفسيعِندَ ذِكراهُ وَأَتوى
- شاقَني رَوضُ رِضاً فيكَفِّهِ جَدوَل جَدوى
- يِتَثَنّى خوطُ بانٍوَيَفوتُ الخوطَ خطوا
- رَبِّ عُض وَاِجبُر مَهيضاًضَمَّ مِنهُ القَبرُ عُضوا
- صُن وَهَب لي عِوَضاً مِنواحِدٍ لَم يُبق صِنوا
- أَنا فَرد بَينَ أَغوالٍ مِنَ الشَيطانِ أَغوى
- لا تَذَر عَبدَكَ يَتبعشَهَواتِ النَفسِ سَهوا
- هَب لَهُ في الدّينِ وَالدُنيا معافاةً وَعَفوا
- عَلَّ طوبى لي وَلِاِبنيبِمَثوباتِكَ مَثوى