تبصر خليلي هل ترى من ظعائن
حجم الخط
- تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍتَحَمَّلنَ مِن وادي العَناقِ وَثَهمَدِ
- تَحَمَّلنَ حَتّى قُلتَ لَسنَ بَوارِحاًوَلا تارِكاتِ الدارِ حَتّى ضُحى الغَدِ
- يُطِفنَ ضُحِيّاً وَالجِمالُ مُناخَةٌبِكُلِّ مُنيفٍ كَالحِصانِ المُقَيَّدِ
- تُخَيِّرنَ مِن أَثلِ الوَريعَةِ وَاِنتَحىلَها القَينُ يَعقوبٌ بِفَأسٍ وَمِبرَدِ
- لَهُ زِئبَرٌ جوفٌ كَأَنَّ خُدودَهاخُدودُ جِيادٍ أَشرَفَت فَوقَ مِربَدِ
- كَأَنَّ مَناطَ الوَدعِ حَيثُ عَقَدنَهُلَبانُ دَخيلِيٍّ أَسيلِ المُقَلَّدِ
- أَطَفنَ بِهِ حَتّى اِستَوى وَكَأَنَّهاهَجائِنُ أُدمٍ حَولَ أَعيَسَ مُلبِدِ
- فَلَمّا تَرَكنَ الدارَ رُحنَ بِيانِعٍمِنَ النَخلِ لا جَحنٍ وَلا مُتَبَدِّدِ
- فَقُلتُ لِأَصحابي هُمُ الحَيُّ فَاِلحَقوابِحَوراءَ في أَترابِها بِنتُ مَعبَدِ
- فَما أَلحَقَتنا العيسُ حَتّى وَجَدتَنيأَسِفتُ عَلى حاديهِمُ المُتَجَرِّدِ
- وَقَد أَرخَتِ الضَبعَينِ حَرفٌ شِمِلَّةٌبِسَيرٍ كَفانا مِن بَريدٍ مُخَوَّدِ
- فَلَمّا تَدارَكنا نَبَذنا تَحِيَّةًوَدافَعَ أَدنانا العَوارِضَ بِاليَدِ
- صَدَدنا صُدوداً غَيرَ هِجرانِ بِغضَةٍوَأَدنَينَ أَبراداً عَلى كُلِّ مُجسِدِ
- يُنازِعنَنا رَخصَ البَيانِ كَأَنَّمايُنازِعنَنا هُدّابَ رَيطٍ مُعَضَّدِ
- وَأُقصِدَ مِنّا كُلُّ مَن كانَ صاحِياًصَحيحَ الفُؤادِ وَاِشتَفى كُلُّ مُقصَدِ
- فَلَمّا قَضَينا مِل أَحاديثِ سَلوَةًوَخِفنا عُيونَ الكاشِحِ المُتَفَقِّدِ
- دَفَعنا الجِمالَ ثُمَّ قُلنا لِقَينَةٍصَدوحِ الغِناءِ مِن قَطينٍ مُوَلَّدِ
- لَكِ الوَيلُ غَنّينا بِهِندٍ قَصيدَةًوَقولي لِمَن لا يَبتَغي اللَهوَ يَبعَدِ