أيهلكني شيبان في كل ليلة
المخبل السعديمخضرمالطويلفراقالباء
حجم الخط
- أَيُهلِكُني شَيبانُ في كُلِّ لَيلَةٍلِقَلبِيَ مِن خَوفِ الفِراقِ وَجيبُ
- أَشَيبانُ ما أَدراكَ أَن كُلُّ لَيَلةٍغَبَقتُكَ فيها وَالغَبوقُ حَبيبُ
- غَبَقتُكَ عُظماها سَناماً أَوِ اِنبَرىبِرِزقِكَ بَرّاقُ المُتونِ أَريبُ
- أَشَيبانُ إِن تَأبى الجُيوشُ بِحَدِّهِميُقاسونَ أَيّاماً لَهُنَّ خُطوبُ
- وَلا هَمَّ إِلا البَزُّ أَو كُلُّ سابِحٍعَلَيهِ فَتىً شاكي السِلاحِ نَجيبُ
- يَذودونَ جُندَ الهُرمُزانِ كَأَنَّمايَذودونَ أَورادَ الكِلابِ تَلوبُ
- فَإِن يَكُ غُصني أَصبَحَ اليَومَ ذاوِياًوَغُصنُكَ مِن ماءِ الشَبابِ رَطيبُ
- فَإِنّي حَنَت ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَتفَمَشيي ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
- وَما لِلعِظامِ الراجِفاتِ مِنَ البِلىدَواءٌ وَما لِلرُكبَتَينِ طَبيبُ
- إِذا قالَ صَحبي يا رَبيعُ أَلا تَرىأَرى الشَخصَ كَالشَخصَينِ وَهوَ قَريبُ
- فَلا يُعجِبَنكَ المَرءُ إِن كانَ ذا غِنىًسَتَترُكُهُ الأَيّامُ وَهوَ حَريبُ
- وَكائِن تَرى في الناسِ مِن ذي بَشاشَةٍوَمَن شَأنُهُ الإِقتارُ وَهوَ نَجيبُ
- وَيُخبِرُني شَيبانُ أَن لَن يَعُقَّنيتَعُقُّ إَذا فارَقتَني وَتَحوبُ
- فَلا تُدخِلَنَّ الدَهرَ قَبرَكَ حَوبَةًيَقومُ بِها يَوماً عَلَيكَ حَسيبُ
- إِذا قُلتَ تَرعى قالَ سَوفَ تُريحُنيمِنَ الرَعيِ مِذعانُ العَشِيِّ خَبوبُ