ته على النجم والمحل الأثير
ابن الساعاتيأيوبيالراء
- ١تهْ على النجم والمحل الأثيرِفلقد حزتَ كل خيرٍ وخيرِ
- ٢ونظمتَ العلياءَ وهي بديداتٌ كنظمِ الأيامِ عقدَ الشهور
- ٣لو تطيقُ النجوم زارتك والــمزنُ لجادت باللؤلؤ المنثور
- ٤ولسارت إلى ذراك بلاد الأرض شوقاً لولا امتناعُ المسير
- ٥ما الذي تدَّعي أعاديه في النــادي وعند الندى ويوم الزئير
- ٦حسنه في العيون أم رفدهُ الجزلُفي الأيدي أم خوفهُ في الصدور
- ٧كل يومٍ يومُ الحمام إذايسطو فإن جاد فهو يوم النشور
- ٨يا مجيب الداعي ويا خاذلالعادي وفكَّ العاني وجبر الكسير
- ٩لك رأيٌ لو ادَّعاه قصيرٌرام نيل السهى بباعٍ قصير
- ١٠وابتسام حيث السيوف بواكٍونسور الجياد فوق النسور
- ١١والغبار المثار في وضح الصــبح كمسكٍ يفتُّ في كافور
- ١٢كسبت ظلمة الزمان بأيامك نوراً سما على كلّ نور
- ١٣واللَّمى لم تكن لتحمده الألــسنُ جمعاً لولا بياض الثغور
- ١٤وبياض الوجوهِ ما زال يستحــسنُ من أجله سوادُ الشعور
- ١٥لو يباريك عدَّ في المجد والسؤدد أهل القصور أهل القصور
- ١٦صغرت عندك الهدايا الجليــلاتُ فملنا إلى اليسير الحقير
- ١٧وكذاك الذُّبال يعشو له الســاري إذا فاته ضياء البدور
- ١٨ولو أني بعثتُ نحوك بالدنيالكانت كقطرة في البحور
- ١٩رقتَ صفحاً ورعت حداًفما أشبهكَ الآن بالحسام الشهير
- ٢٠وتساوي بك الورى فقويٌكضعيفٍ وموسر كفقير
- ٢١لك في حالتيك عدل قضاءِواجبٌ عنده قضاء النذور
- ٢٢لم يضرْ بلدةً تكون بها فقــدانُ جيشٍ ولا تهدُّم سور
- ٢٣ليلها مثلُ ليلة القدروالأيام أيام غبطةٍ وحبور
- ٢٤أترى بيضك القواضب ظنَّتسد ثلمٍ الثغور لثم ثغور
- ٢٥أم حسبن الرماحَ سمر قدودٍرقصت والدّماءَ مثل الخمور
- ٢٦فأتت في جفوها راجفاتٍمثل أحشاء عاشقٍ مهجور
- ٢٧تنثرُ الهامَ فيك أو تنظم الحمــد فخل في تنظيمها والنثير
- ٢٨فأقبل النزر وابسط العذر وأغــنم فيهما مدحة المحبّ الشكور