لقد علمت فتيان عمرو بأنني
نافع بن الأسودمخضرمالطويلرثاءاللام
حجم الخط
- لَقَد عَلَمَت فِتيانُ عَمرٍو بِأَنَّنيأَحوطُ ذماري في الشَهورِ الأَطاوِلِ
- وَإِن فاتَ أَمرٌ قَدَّموني فَرُمتُهُذِيادَ العَوادي عِندَ إِحدى الزَلازِلِ
- وَإِنّي أَرُدُّ الكَيشَ عَن سُنَنِ الهَوىوَيَرجِعُ رُمحي بَعد رَيّانُ ناهِلِ
- فَمَن يَكُ خَوّارَ اليَدَينِ فَإِنَّنيإِذا كَشَّرَت عَن نابِها غَيرَ خامِلِ
- وَيَومَ نَهاوَندٍ شَدَوتُ فَلَم أَحمِوَقَد أَحسَنَت فيهِم جَميعُ القَبائِلِ
- عَشِيَّةَ وَلّى الفَيرُزانَ مُوائِلاًإِلى جَبلِ آبٍ حَذرَ القَواجِلِ
- فَأَدرَكَهُ مِنّا أَخو الهَيجِ وَالنَدىفَقَنطَرَهُ عِندَ اِزدِحامِ الحَوامِلِ
- وَأَشلاؤُهُم في وَأيِ خُردٍ مُقيمَةٍنُفوسُهُمُ غَبسُ الذِئابِ العَواسِلِ
- وَنَحنُ وَلينا كُلَّ يَومٍ لَفارِسٍنِطاحاً وَكَدحاً بِالقُرونِ الكَوامِلِ