بك من حادث الزمان نعوذ
صفي الدين الحليمملوكيالخفيفمدحالذال
حجم الخط
- بِكَ مِن حادِثِ الزَمانِ نَعوذُوَبِأَبوابِكَ الشِرافِ نَلوذُ
- وَلَكَ الأَنعُمُ الَّتي كُلَّ حَدسٍبَينَنا غَيرَ شُكرِها مَنبوذُ
- يا مَليكاً لِلمالِ مِنهُ نَفادٌوَلِآرائِهِ الشِرافِ نُفوذُ
- قَد خَلَونا بِمَجلِسٍ كُلُّ ما فيهِ سِوى البُعدُ عَن عُلاكَ لَذيذُ
- وَلَدَينا شادٍ وَنَقلٌ وَمَشمومُ وَطَيرٌ يُشوى وَخُبزٌ سَميذُ
- وَغُلامٌ مِنَ النَصارى بِماءِ الحُسنِ قَبلَ اِعتِمادِهِ مَعموذُ
- لَو رَأى لَفظَهُ الرَئيسُ اِبنُ سينا سَرَّهُ أَنَّهُ لَهُ تِلميذُ
- قَد أَخَذناهُ مِن ذَويهِ وَلَكِنكُلُّ قَلبٍ في أَسرِهِ مَأخوذُ
- وَمَسَرّاتُنا تَمامٌ فَما أَعوَزَ بَينَ الرِفاقِ إِلّا النَبيذُ
- أَعوَزَت بَغتَةً فَحالي مَوقوفٌ وَقَلبي لِفَقدِها مَفقوذُ
- إِن تُساعِد بِها فَكَم مِن أَيادٍلَكَ فِكري لِشُكرِها مَشحوذُ
- قَيَّدَت شارِدَ الثَنا لَكَ وَالشُكرَ فَما لِلثَناءِ عَنها شُذوذُ