لك في المعالي همة تتصعد
الأبله البغداديأيوبيالكاملمدحالدال
حجم الخط
- لك في المعالي همة تتصعدويد نداها العد ليس يعدد
- وسماحة أعطتك قاصية المنىيبلى الزمان وذكرها يتجدد
- بددت شل الجور وهو مجمعوجمعت شمل العدل وهو مبددُ
- وغدوت تنجد معتفيك بنائلما زال يتهم في البلاد وينجد
- وغدوت تنجد معتفيك بنائلما زال يتهم في البلاد وينجد
- عضد لدين الله أنت وأنهلك ما حييت بكل لطف يعضد
- فلك العوارف لم تزل معروفةفي الناس والفضل الذي لا يجحدُ
- يبيض وجهك للوفود طلاقةوالعام باللزبات عام أسود
- قسما بمن سمك السماء بقدرةوبمن له تعنو الوجوه وتسجد
- إن البخيل بفعله لمذممأبدا وإن محمدا لمحمدُ
- ملك رقود الحلم يقظان السطاحلو الرضا مر العداوة أَصَيدُ
- متجرد يوم اللقاء كأنهسيف على عنق العدو مجَرَّدُ
- غير أن تنصره على أعدائهوالبيض تلمع والفرائص ترعدُ
- نفس مشبعة وعزم ثاقبويد مؤيدة ورأي محصدُ
- يخضر عودا والنبات مصوحويذوب جودا والغمام مصرّدُ
- رب الرواء الطلق والرأى الذيبسداده شعب الأمور تسدد
- فعتاده في الروع أبيض صارمومثقف لدن ونهد أجردَ
- وفضول محكمة القتير كأنهاصن على متن الكمي ممردُ
- ما روضة بالحزن حياها الحيافغصونها مطلولة تتأودُ
- فيها لثغر الأقحوان تفلجولوجنة الورد الجني توردُ
- والماء ما سكن النسيم صفيحةوإذا استمر على الهبوب فمبردُ
- يوما بأحسن من نداك وأنهاندى على كبد الفقير وأبردُ
- يا من إذا الشعراء راموا وصفهنفد الكلام ووصفه لا ينفدُ
- نفقت بضائعهم عليك وربماأضحت على أبواب غيرك تكسدُ
- كم منة لك لا أقوم بشكرهاويد من المعروف تتبعها يدُ
- يا خير من تحدى إلى أبوابهخوص يراهن البرى والفدفدُ
- أسعد بعيد الفطر يا متطولاشكري له كندي يديه سرمدُ
- واسلم على مر الليالي ما دجتسدف الظلام وما أضاء الفرقدُ