تمكن حب علوة من فؤادي
الأبله البغداديأيوبيالوافررومانسيةالياء
حجم الخط
- تمكن حب علوة من فؤاديوزاد فزال عن عيني رقادي
- وعاودني الغرام فبت صبّاكأن بمضجعي شوك القتادِ
- أحن إلى الحمى وأذاد عنهوفيه مراد لهوي بل مرادي
- وبيضاء الترائب والثنايالها فرع دجوجي السوادِ
- إذا مالاح منها الوجه فيهرأيت كمال بدر في دآدي
- كأن بثغرها سحرا مداماغدت ومزاجها نطف الغوادي
- ويسكرها الصبا فتهز قداكما اهتزت أنابيب الصعادِ
- لئن هجرت ملالا لا دلالاوصدت صد مجتنب مصادي
- فحيّا ربعها ربعي مزنوصاب عهودها صوب العهادِ
- إذا ما فل جيش هوى سلووقل غليل أحشاء صوادِي
- فقلبي خافق أبدا لهادوشوقي حاضر أبدا لبادي
- لئن لم أغد خل جوى ووجدأعد الغي فيه من الرشادِ
- فقلت بأن للإحسان مولىسوى المولى أبي الفضل الجوادِ
- أخي الآراء إن دهمت خطوبومنتجع الورى الواري الزنادِ
- وطارد كل هم عن حمانابضرب الهام في يوم الطرادِ
- ربيب مكارم وخدين مجدوخل سيادة وأخي سدادِ
- إذا أبدى الندى كرما لوفدتداركه بإحسان معادِ
- وإن ورد الوغى في يوم حربرأيت البيض في حلل وِرادِ
- ومعروف ببذل العرف فيناوإسداء الصنائع والأيادي
- شأي في رأيه قيسا وأزرىبمنطقة على قس الأيادي
- له قلم نحيف الجسم نضويقلم بادن النوب الشدادِ
- إذا أجراه فوق الطرس يوماجرى قمنا بارزاق العبادِ
- أمجد الدين مالك في انتقاصوشكرك في نمو وازدياديِ
- جعلت عتادك الإحسان لمارأيت الخير من خير العتادِ
- فما مثعنجر زجل دعتهخريق فهو منخرق المزادِ
- كأن بروقه في الأفق وهنابريق ظباك في يوم الجلادِ
- ووقع رعوده في كل سمعصهيل خيولك الجرد الجيادِ
- وما أجراه من دفعات سيلعطاؤك للطريف وللتلادِ
- بأندى منك للعافين كفايذوب نداه في السَّنة الجمادِ
- بقيت رهيف حد العزم ثبتارقود الحلم يقظان الفؤادِ
- ولا زالت بحورك في مدودتجيش وظل ملكك في امتدادِ