يا خير من حل في حل وفي حرم

العُشاريعثمانيالبسيطرثاءالميم

حجم الخط
  1. يا خَير مَن حلّ في حلٍّ وَفي حَرَموَمَن سَما الخَلق في جود وَفي كَرَم
  2. فَكَم بَدا لَك مِن عزٍّ وَمِن حشموَيَوم مَكة إِذ أشرفت مِن أُمم
  3. يَضيق عَنها فجاج الوَعث وَالسَهلطَوائف خضعت شم الأُنوف لَها
  4. وسادة مَن رَآها عَن حجاء لَهاأَعلامها زانَها يَوم الكِفاح بِها
  5. خَوافق ضاقَ ذرع الخافِقين لَهافي قائم مِن عجاج الخَيل وَالإبل
  6. كَتائب رَوَت الأَخبار عَن كتبوَقادة قادَها للحرب خَير بَني
  7. لَم يعيها الشَد في أَخذ وَفي طَلَبوَجَحفل قَذف الأَرجاء ذي لجب
  8. عَرَمرم كَزهاء اللَيل منسدلاللَه بِالنَصر وَالتَوفيق يكرمهم
  9. وَفي مَضايقهم لا شَك يَرحمهُموَكَيفَ يخزيهم المَولى وَيحرمهم
  10. وَأَنتَ صَلى عَلَيك اللَه تقدمهمفي بَهو إشراق نور مِنك مُكتمل
  11. مُسَربلاً بِدُروع العز مُحتبياكَأَنك الضيغم الرئبال مُنتَصبا
  12. وَأَنتَ يا مَن سَما الأَعجام وَالعرباتُنير فَوق أَغر الوَجه مُنتَجِبا
  13. مُتَوجاً بعَزيز النَصر مُقتبلأَضحى بِكَ الدين مَختوماً وَمُبتَديا
  14. وَقائم الشرك أَضحى مِنكَ منحنياكَأَنَّني بِكَ لا مَولاي مُحتبيا
  15. تَسمو أمام جُنود اللَه مُرتَدياثَوب الوَقار لأَمر اللَه مُمتثل
  16. سَكينة اللَه يا هادي عَلَيكَ همتوَمِنكَ شَمس المَعالي في الوَرى وَسمت
  17. وَحينَ صفت جُنود اللَه وَانتَظَمتخشعت تَحت بَهاء العز حينَ سَمَت
  18. بِكَ المَهابة فعل الخاضع الوَجلمنحت مَكة يَوم الفَتح وَالحرما
  19. بوطئ نَعلك يا مَن بِالفَخار سَماوَالبَيت قَد كانَ يَبكي قَبل ذاكَ دَما
  20. وَقَد تَباشر أَملاك السَماء بِمامَلَكت إِذ نلت مِنهُ غاية الأَمل
  21. أتيت أَعداد دين اللَه خَير تَقيبِما يَفوق عَلى الطُوفان وَالغَرَق
  22. فَمِن جُنودك حزب الشرق في أَرقوَالأَرض تَرجف مِن زَهو وَمِن فَرق
  23. وَالجَو يَزهو إِشراقاً مِن الجَذللَكَ المُلوك أَقَرت في أَسرتها
  24. وَقادة الملك قيدت في أَزمتهاوَجملة النَصر قَد جاءَت برمتها
  25. وَالخَيل تَختال زَهواً في أعنتهاوَالعيس يَنسال زَهواً في ثنى الجَدل

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها