هيج الطرس كامنا ثم أورى
العُشاريعثمانيالخفيفرومانسيةالراء
حجم الخط
- هيج الطرس كامِناً ثُم أَورىمِن سَنا الشَوق بَينَ جَنبي جَمرا
- فَجرت أَدمُعي عَقيقاً لِقَوملَست أَنساهُم وَإِن مت صَبرا
- كُلَّما مَرَّ ذكرهُم في ضَميريزدت مِن لَوعة الصَبابة حَرا
- فَسَلوني عَما أَجن فُؤاديصاحب البَيت بِالَّذي فيهِ أَدرى
- يا كتِاباً أَتى وَكُنت سَقيماًفَشَفاني مِن السقام وَأَبرا
- ذَكرتني نُقوشه كف بَحركُلما مَد اصبَعاً صارَ نَهرا
- ذا يَراع إذا دعته اللَياليكانَ أَمضى مِن الحسام وَأَجرى
- وَفَخار إِذا وَزَنت علاهبِنُجوم السَماء يَزداد فَخرا
- وَعُلوم إِذا دَجا الشَك يَوماًكانَ صُبحاً لِلمعضلات وَفَجرا
- وَنِظام بِهِ إِذا خاضَ فكريمِن مَعاني بِديعه خُضت بَحرا
- وَمَتى ما بَدا رَأَينا عُقوداًوَالتَقَطنا مِن الصحيفة درا
- تَتَباهى بِهِ الوُرود وَيَرويطيبه عَن كَتايب الشيح نَشرا
- فَإِذا ما تَلوته كَان شَهداوَإِذا ما شَممته كانَ عطرا
- بِسُطور عَلى اللجين أَضاءَتفَحَكَت عسجداً مُذاباً وَتبرا
- كُل لَفظ يَخاله السَمع قرطاًفيهِ مَعنى يَظنه العَقل سِحرا
- يا كَليم الفُؤاد رد عَين نَظمكُلما ذُقت كَأسَها صرت خضرا
- فَإِذا ما بَدَت سَفينة صَبرقُم لَها وَاكسر السَفينة كَسرا
- وَبِسَيف الغَرام فَاقتل غُلاماًلا يَرى في هَوى المُحبين عُذرا
- وَأقم لِلصبا جِدار غَرامكُلَّما رُمت نَقصه طالَ قَدرا
- يا فَريد البَيان يا عَين فَضلمِن مَعانيه ماؤُها صار خَمرا
- يا كَريم النجار يا فرع دوحهُوَ بِالفَضل وَالكَمالات أَحرى
- عُمري فَمن يُضاهيه أَصلاًعَدوي وَمَن يُباريه تَجرا
- طَود حلم بِهِ رَسا كُل فلكفَتملى بِجوده وَاِستَقرا
- وَسماء مِن العُلوم أَضاءَتشَمسها فَاِنثَنَت نُجوماً وَبَدرا
- أَنتَ طَوَّقتَني مِن الدُر عقداًفاقَ في نَظمه القَلائد طرا
- منن لَم أطق بِهن قِياماًلا وَلا العُمر يا أَخا العلم شُكرا
- فَجَزاك لِلإله خَير جَزاءوَحَباك الإِله عزاً وَنَصرا
- ما رَأَينا صَحائف الشَوق تُبديمِن قَوافي المَديح شَفعاً وَوترا
- ثُمَّ لا زَالَت المَعارف كنزاًوَلِمَن أَم دارك الرحب ذُخرا