يا محيي العدل ويا منشره
ابن منير الطرابلسيمملوكيالرجزمدحالدال
حجم الخط
- يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُمِن بَينِ أَطباقِ البلى وقد هَمَدْ
- وَركن الإِسلامِ الَّذي وَطَّدَهطال وأرسى العزّ فيه ووطَّدْ
- وَشارِع المَعروفِ إِذ لا سَفهيجنحُ لِلقَولِ ولا تَسمَحُ يَد
- محوْتَ ما أَثبتَهُ الجَور مَضىعَلَيهِ إِخلادُ اللَيالي فخلَّد
- مِن كُلِّ مَكّاسٍ يظلّ قاعِداًلِما يسوءُ المسلمين بالرَّصَدْ
- كَانَت لِأَرجاسِ اليهودِ دَولَةأَزالَها مِنكَ الهَصُور ذو اللّبدْ
- المَلكُ العادِلُ لَفظٌ طابَقَ المَعنى وَفي الوَصفِ مَعاد مُستَرَدْ
- خَيرُ النُّعُوت ما جَرَى الوصفُ علىصفحته جَرْيَ النَّسيم في الوَمَدْ
- عَدْلٌ جَنيتُ اليَومَ حُلْوَ رَيْعِهِوَسَوفَ يُجنَى لَكَ أَحلى مِنهُ غَدْ
- لا زالَ للإِسلامِ مِنك عِدَّةٌتُقيمُ مِنهُ كلَّ زَيغٍ وَأَوَدْ
- الناسُ أَنتَ وَالملوكُ شرطٌتُعَدُّ لَيْثاً ويُعَدُّون نَقَدْ
- مِثلكَ لا يَسخو بِهِ زَمانُهُومثل ما أُوتيتَ لم يؤتَ أَحَدْ
- أَيا نورَ دينٍ خَبا نورُهُوَمُذ شَاعَ عَدْلُكَ فيهِ اِتَّقَدْ
- رَآكَ الصَليبُ صليبَ القَناةِ أَمينَ العثارِ مَتينَ العَمَدْ
- تَهمُّ فَتَسْلُبه ما اِقْتَنَىوَتَدأَى فتثكلُهُ ما اِحتَشدْ
- زبَنْتَهُمُ أمس عَن صَرْخَدٍففضُّوا كأنّ نعاماً شَرَدْ
- وَيَومَ العُرَيْمة أقبَلْتهمعُراماً تَثعلبَ مِنهُ الأَسَدْ
- حَبَيْتَ مَليكهم في الصِّفادوعَفْوُكَ عنه أعمّ الصَّفدْ
- وقبلُ أَزَرْتَهُمُ في الرُّهامَوازِقَ مزَّقْنَ جُرْدَ الجُرَدْ
- بقيتَ تُرَقِّعُ خَرْقَ الزّمانِ قِياماً لأَبنائِهِ إنْ قَعَدْ
- تُثَقِّفُ مِن زَيفِهِ ما اِلْتَوَىوتُصْلِحُ من طَبْعِهِ ما فَسَدْ