يامعرضن متغضبا
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءالياء
- ١يامُعرِضَن مُتَغَضِّباًحاشاكَ يا عَيني وَروحي
- ٢لَم تَدرِ مافَعَلَ البُكاءُ عَلَيكَ بِالجَفنِ القَريحِ
- ٣وَجَرَحتَ قَلبي بِالجَفاءِ فَآهٍ لِلقَلبِ الجَريحِ
- ٤قَبَّحتَ فِيَّ بِما فَعَلتَ وَلَستَ مِن أَهلِ القَبيحِ
- ٥إِن كُنتَ مِنّي مُستَريحاً لَستُ مِنكَ بِمُستَريحِ
- ٦فَمَتى أَفوزُ بِنَظرَةٍمِن وَجهِكَ الحَسَنِ المَليحِ
- ٧لَكَ في ضَميري ماعَلمتَ بِهِ مِنَ الوُدِّ الصَريحِ
- ٨وَكَذاكَ أَنتَ فَسَل ضَميرَكَ فَهُوَ يَشهَدُ بِالصَحيحِ