وليلة من الليالي الصالحه
بهاء الدين زهيرمملوكيالرجزالحاء
حجم الخط
- وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الصالِحَهباتَت بِها الهُمومُ عَنّي نازِحَه
- وَغادَةٍ بِوَصلِها مُسامِحَهتَحفَظُ وُدي مِثلَ حِفظِ الفاتِحَه
- كَأَنَّها بَعضُ الظِباءِ السانِحَهباتَت بِها صَفقَةُ وُدّي رابِحَه
- ما سَكَنَت مَن طَرَبٍ لي جارِحَهفَأَلسُنٌ بِما تَحِنُّ بائِحَه
- وَأَعِينٌ عِندَ التَشاكي طافِحَهإِذا اِختَصَرنا فَالدُموعُ شارِحَه
- وَفَت بِوَعدٍ ثُمَّ قامَت رائِحَهوَأَودَعَت قَلبي ناراً لافِحَه
- وَاللَهُ ما اللَيلَةُ مِثلَ البارِحَهفَيا صِحابي في الخُطوبِ الفادِحَه
- هَبكُم رَحِمتُم لِيَ نَفَساً طائِحَههَبكُم أَعَنتُم بِدُموعٍ سافِحَه
- ما تَقنَعُ الثَكلى بِنَوحِ النائِحَه