قصائد

بالسعد صمت وبالسعادة تفطر

الصنوبريعباسيالكاملرثاءالراء

  1. ١بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُوعلى التُّقَى تَطوِي الصيامَ وَتَنْشُرُ
  2. ٢عُمِّرْتَ مقبولَ الصيامِ مجنَّب الآثامِ ما دامَ الصيامُ يُعَمَّر
  3. ٣وَفَّيْتَ هذا الشهرَ حقَّ صيَامِهِوقيامِهِ في الأَمنِ ممّا تَحْذَرُ
  4. ٤وَشَفَعْتَهُ بالحجِّ ما حَجَّ الورىأبداً يُلَبِّي مُحْرِمٌ وَيُكَبِّر
  5. ٥ووردتَ زمزمَ ورْدَ أطيبِ واردٍطابتْ موارِدُهُ وطابَ المصدر
  6. ٦وصَفَا المقامْ إلى مَقاَمكَ عندهُوإسشعر الإخبات فيْكَ المشعر
  7. ٧وبقيتَ ما كان البقاءُ محبّباًتُنْهَى بِسَطْوَتِكَ الخطوبُ وَتُؤْمَر
  8. ٨في نعمةٍ لم يَعْدُ حُسْنَكَ حُسْنُهازهراءَ تُشْرِقُ في القلوبِ وَتَزْهَر
  9. ٩طالتْ يداكَ أَبا الحسين تطوُّلاًفَيَدُ الليالي عن وَلِيِّكَ تَقْصُر
  10. ١٠وجمعتَ بين سماحةٍ ورجاحةٍكلتاهما يُثْنَى عليهِ الخِنْصَر
  11. ١١أبني مقاتلٍ الأولى بِصَنِيعِهِمْشُهِرَتْ صنائعُ قَبْلُ لم تكُ تُشْهر
  12. ١٢لولا رياسَتُكُمْ وما دَبَّرْتُمُفينا لضاعَ مُدبِّرٌ ومدبَّر
  13. ١٣يا ممضياً قلماً وسيفاً ذا وذاقَدَرٌ إِذا تَمْضِي الأمورُ مُقَدَّر
  14. ١٤نفسي فداؤُكَ كاتباً بل فارساًهذا الحياةُ وذاك موتٌ أحمر
  15. ١٥لما ظللتَ بحدِّ سيفكَ خاطباًما شكَّ خَلْقٌ أَنَّ سَرْجَكَ مِنْبَر
  16. ١٦أشْبَهْتَ من فخرٍ أَباً بذَّ الورىفخراً فَمَنْ ذا مثلَ فَخْرِكَ يَفْخر
  17. ١٧وكذا الغصونُ المثمراتُ متى تَكُنْمن جوهرٍ فَثِمارُهُنَّ الجوهر