بالسعد صمت وبالسعادة تفطر
الصنوبريعباسيالكاملرثاءالراء
- ١بالسَّعْدِ صُمْتَ وبالسعادةِ تُفْطِرُوعلى التُّقَى تَطوِي الصيامَ وَتَنْشُرُ
- ٢عُمِّرْتَ مقبولَ الصيامِ مجنَّب الآثامِ ما دامَ الصيامُ يُعَمَّر
- ٣وَفَّيْتَ هذا الشهرَ حقَّ صيَامِهِوقيامِهِ في الأَمنِ ممّا تَحْذَرُ
- ٤وَشَفَعْتَهُ بالحجِّ ما حَجَّ الورىأبداً يُلَبِّي مُحْرِمٌ وَيُكَبِّر
- ٥ووردتَ زمزمَ ورْدَ أطيبِ واردٍطابتْ موارِدُهُ وطابَ المصدر
- ٦وصَفَا المقامْ إلى مَقاَمكَ عندهُوإسشعر الإخبات فيْكَ المشعر
- ٧وبقيتَ ما كان البقاءُ محبّباًتُنْهَى بِسَطْوَتِكَ الخطوبُ وَتُؤْمَر
- ٨في نعمةٍ لم يَعْدُ حُسْنَكَ حُسْنُهازهراءَ تُشْرِقُ في القلوبِ وَتَزْهَر
- ٩طالتْ يداكَ أَبا الحسين تطوُّلاًفَيَدُ الليالي عن وَلِيِّكَ تَقْصُر
- ١٠وجمعتَ بين سماحةٍ ورجاحةٍكلتاهما يُثْنَى عليهِ الخِنْصَر
- ١١أبني مقاتلٍ الأولى بِصَنِيعِهِمْشُهِرَتْ صنائعُ قَبْلُ لم تكُ تُشْهر
- ١٢لولا رياسَتُكُمْ وما دَبَّرْتُمُفينا لضاعَ مُدبِّرٌ ومدبَّر
- ١٣يا ممضياً قلماً وسيفاً ذا وذاقَدَرٌ إِذا تَمْضِي الأمورُ مُقَدَّر
- ١٤نفسي فداؤُكَ كاتباً بل فارساًهذا الحياةُ وذاك موتٌ أحمر
- ١٥لما ظللتَ بحدِّ سيفكَ خاطباًما شكَّ خَلْقٌ أَنَّ سَرْجَكَ مِنْبَر
- ١٦أشْبَهْتَ من فخرٍ أَباً بذَّ الورىفخراً فَمَنْ ذا مثلَ فَخْرِكَ يَفْخر
- ١٧وكذا الغصونُ المثمراتُ متى تَكُنْمن جوهرٍ فَثِمارُهُنَّ الجوهر