أي كلاب بلا سواجير
حجم الخط
- أيّ كلابٍ بلا سواجيرِوأيّ فُدْنٍ بغير ما نِيْرِ
- وأيّ عيرٍ لو كنت آلفُ أنْأجوبَ عرضَ الفلاةِ بالعير
- قلْ لأبي طالبٍ وقل لأبيإِدريسَ قَوْلاً حليفَ تحبير
- كمَ الزوارقِ ما يكونُ كذابغير قِيْرٍ ولا مَسامير
- إِنْ كنتُم في حسابكم عرباًعندَ المقاييسِ والمقادير
- فليسَ بين النبيطِ والعَرَبٍ الخلَّصِ إلا قطعُ الزنانير
- لا درَّ درُّ الفلوسِ كم ضُرِبَتْظلماً على سكَّةِ الدنانير
- تالله لن يُقْدِمِ الفَراشُ على المقباسِ إلا إقدامَ تغرير
- ولو هفا الليثُ هفوةً فُدِيَتْبألفِ كلبٍ وألفِ خنزير
- فلا تغرَّنَّكَ الجسومَ إذاأَتتك مثلَ النخلِ المواقيرِ
- عليك بابَ الحمَّامِ تلقَ بهمن كلِّ صنفٍ من التصاوير
- جئتَ إلى صخرةٍ تناطحهاويكَ بعِرْضٍ من القوارير
- وكيف يرجو بلوغَ شَطِّيَ مَنْغَرَّقْتُهُ في بحارِ تدميري
- بينَ قفاهُ وبيم كفِّيَ مابين المضاريبِ والطنابير
- إِنْ أَهْجُ أمثالَكُمْ فربَّماتَطَرَّبَ البازُ للعصافير