تبا لذا الأحول ما أرقعه
الصنوبريعباسيالسريعالعين
- ١تبّاً لذا الأحوَلِ ما أرْقَعَهكم تركَ الحزْمَ وكم ضيَّعَهْ
- ٢وأيّ رأيٍ لامرئٍ إِن رأىشخصَينِ من قُربٍ يَقلْ أربَعه
- ٣قد أَفزعَتْ حولتُكَ الحُولَ يامَن لم تزل حَولتُهُ مُفزِعه
- ٤يا ابنَ مُعاذٍ هذه مُرْدَةٌلا يُرتَجى من مِثلِها مَنفَعَه
- ٥أُفٍّ لهذا الوجه وجهاً فماأقبح ذا الوجهَ وما أشنعه
- ٦قد لبس المقتَ رداءً وقدأزَّرَه الخزيُ وقد قَنَّعَه
- ٧يقال سَرَّاجٌ ولكنهلا يعرفُ السَّرجَ من المقرَعه
- ٨إذا أتى مجمعةً فُرِّقتْغمامةُ البُغضِ على المجمعَه
- ٩يغضبُ أن تُحجِمَ عن صَفعِهيوماً ولا يَغضبُ أن تَصفَعه
- ١٠متى يضقْ ذرعاً بإخوانهفحَسبُهُم ما في استه من سَعَه