أراق سجاله بالرقتين
الصنوبريعباسيالوافررومانسيةالنون
حجم الخط
- أَراق سِجالَهُ بالرَّقتينجنوبيٌّ صَخوبُ الجانبينِ
- ولا اعتزلت عزاليه المصلىبلى خرَّتْ على الخرّارتين
- وأهدى للرصيفِ رصيفَ مُزنيُعاودوه طرير الطُّرتين
- معاهدُ بل مآلفُ باقياتٌبأكرمِ معهدين ومألفين
- يُضاحكها الفراتُ بكلِّ فَجٍفيضحكُ عن نَضارٍ أو لُجين
- كأن الأرضَ م صُفْرِ وحُمْرٍعروسٌ تُجتلى في حُلّتين
- كأن عناق نهري ديرِ زكَّىإذا اعتنقا عِناقُ مُتيَّمين
- وَقَتْ ذاك البليخَ يدُ اللياليوذاك النيلَ من متجاورين
- أقاما كالسوارين استداراعلى كتفيه أو كالدُّملجين
- أبا متنزَّهِي في ديرِ زكَّىألم تكُ نزهتي بك نزهتين
- أردَد بين وردِ نداكَ طَرْفاًيُردَّد بين وردِ الوجنتين
- ومبتسم كنظمي أُقحُوانٍجلاه الطلُّ بين شقيقتين
- ويا سفنَ الفراتِ بحيث تَهويهُوِيَّ الطير بين الجلهتين
- تَطارَدُ مُقبلاتٍ مدبراتٍعلى عَجَلٍ تَطارُدَ عسكرين
- تُرانا واصليكِ كما عَهدناوصالاً لا ننغّصُهُ ببَين
- ألا يا صاحبيَّ خُذا عنانَيْهوايَ سَلمتُما من صاحبين
- لقد غصبتنيَ الخمسون فتكيوقامتْ بين لذاتي وبيني
- وكان اللهوُ عندي كابنِ أُميفصرنا بعد ذاك لِعَلَّتين