ضمنتها حمدا وشكرا
بهاء الدين زهيرمملوكيمجزوءمدحالراء
حجم الخط
- ضَمَّنتُها حَمداً وَشُكراًوَأَتَتكَ تَطلُبُ مِنكَ عُذرا
- لَم أَدرِ كَيفَ أُجيبُ ماحَبَّرتَهُ نَظماً وَنَثرا
- أَرسَلتَهُ شِعراً إِلَيَّوَلَو عَلِمتُ لَقُلتُ سِحرا
- فَنَشَرَتها حِبراً عَلَيَّنَشَرتَ لِيَ في الناسِ ذِكرا
- أَبصَرتُ وَجهَكَ ثُمَّ قُلتُ لِمُقلَتي أَبصَرتِ مِصرا
- أَذكَرتَني زَمَناً مَضىعَنّي وَعَيشاً كانَ نَضرا
- وَالشُعرُ قِدماً كُنتُ مُغرىً فيهِ لَمّا كُنتُ مُغرى
- فَخَلَعتُ أَثوابَ الغَرامِ فَلا الجَديدُ وَلا المُطَرّا