سكنت قلبي وفيه منك أسرار
بهاء الدين زهيرمملوكيالبسيطالراء
- ١سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُفَلتَهنِكَ الدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ
- ٢ما فيهِ غَيرُكَ أَو سِرٌّ عَلِمتَ بِهِوَاِنظُر بِعَينَيكَ هَل في الدارِ دَيّارُ
- ٣إِنّي لَأَرضى الَّذي تَرضاهُ مَن تَلفييا قاتِلي وَلِما تَختارُ أَختارُ
- ٤وَيَأنَفُ الغَدرَ قَلبي وَهُوَ مُحتَرِقٌالنارُ وَاللَهِ في هَذا وَلا العارُ
- ٥أَفدي حَبيباً هُوَ البَدرُ المُنيرُ وَقَدتَحَيَّرَت فيهِ أَلبابٌ وَأَبصارُ
- ٦في وَجنَتَيهِ وَحَدِّث عَنهُما عَجَبٌماءٌ وَنارٌ وَلا ماءٌ وَلا نارُ
- ٧ما أَطيَبَ اللَيلَ فيهِ حينَ أَسهَرُهُكَأَنَّما زَفَراتي فيهِ أَسمارُ
- ٨وَلَيلَةُ الهَجرِ إِن طالَت وَإِن قَصُرَتفَمُؤنِسي أَمَلٌ فيها وَتَذكارُ
- ٩لا يَخدَعَنَّكَ مِنهُ طيبُ مَنطِقِهِفَطالَما لَعِبَت بِالعَقلِ أَوتارُ
- ١٠وَلا يَغُرَّنَكَ مِنهُ حُسنُ مَنظَرِهِفَقَد يُقالُ بِأَنَّ النَجمَ غَرّارُ