سكنت قلبي وفيه منك أسرار
بهاء الدين زهيرمملوكيالبسيطالراء
حجم الخط
- سَكَنتَ قَلبي وَفيهِ مِنكَ أَسرارُفَلتَهنِكَ الدارُ أَو فَليَهنِكَ الجارُ
- ما فيهِ غَيرُكَ أَو سِرٌّ عَلِمتَ بِهِوَاِنظُر بِعَينَيكَ هَل في الدارِ دَيّارُ
- إِنّي لَأَرضى الَّذي تَرضاهُ مَن تَلفييا قاتِلي وَلِما تَختارُ أَختارُ
- وَيَأنَفُ الغَدرَ قَلبي وَهُوَ مُحتَرِقٌالنارُ وَاللَهِ في هَذا وَلا العارُ
- أَفدي حَبيباً هُوَ البَدرُ المُنيرُ وَقَدتَحَيَّرَت فيهِ أَلبابٌ وَأَبصارُ
- في وَجنَتَيهِ وَحَدِّث عَنهُما عَجَبٌماءٌ وَنارٌ وَلا ماءٌ وَلا نارُ
- ما أَطيَبَ اللَيلَ فيهِ حينَ أَسهَرُهُكَأَنَّما زَفَراتي فيهِ أَسمارُ
- وَلَيلَةُ الهَجرِ إِن طالَت وَإِن قَصُرَتفَمُؤنِسي أَمَلٌ فيها وَتَذكارُ
- لا يَخدَعَنَّكَ مِنهُ طيبُ مَنطِقِهِفَطالَما لَعِبَت بِالعَقلِ أَوتارُ
- وَلا يَغُرَّنَكَ مِنهُ حُسنُ مَنظَرِهِفَقَد يُقالُ بِأَنَّ النَجمَ غَرّارُ