رعى الله ليلة وصل خلت
بهاء الدين زهيرمملوكيالمتقاربالراء
حجم الخط
- رَعى اللَهُ لَيلَةَ وَصلٍ خَلَتوَما خالَطَ الصَفوُ فيها كَدَر
- أَتَت بَغتَةً وَمَضَت سُرعَةًوَما قَصَّرَت مَعَ ذاكَ القِصَر
- بِغَيرِ اِحتِفالٍ وَلا كُلفَةٍوَلا مَوعِدٍ بَينَنا يُنتَظَر
- فَقُلتُ وَقَد كادَ قَلبي يَطيرُ سُروراً بِنَيلِ المُنى وَالوَطَر
- أَيا قَلبِ تَعرِفُ مَن قَد أَتاكَ وَياعَينِ تَدرينَ مَن قَد حَضَر
- وَيا قَمَرَ الأُفقِ عُد راجِعاًفَقَد باتَ في الأَرضِ عِندي قَمَر
- وَيا لَيلَتي هَكَذا هَكَذاوَبِاللَهِ بِاللَهِ قِف يا سَحَر
- فَكانَت كَما نَشتَهي لَيلَةًوَطالَ الحَديثُ وَطابَ السَمَر
- وَمَرَّ لَنا مِن لَطيفِ العِتابِ عَجائِبُ ما مِثلُها في السِيَر
- وَرُحنا نَجُرُّ ذُيولَ العَفافِ وَنَسحَبُها فَوقَ ذاكَ الأَثَر
- خَلَونا وَما بَينَنا ثالِثٌفَأَصبَحَ عِندَ النَسيمِ الخَبَر