لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
أبو جلدة اليشكريأمويالطويلعتابالحاء
حجم الخط
- لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَناوأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح
- هم المُقدِمونَ الخيلَ تدمى نحورُهاإذا ابيضَ من هولِ اللقاء المسائح
- فَرَرنا عجالاً عن بنينا وأهلِناوأزواجنا إذ عارضتنا الصفائح
- جبنّا وما مِن مورد الموت مَهربٌألا قبَحت تلك النفوس الشحائح
- تركناهُم صحنَ العراقِ وناقلتبنا الأعوجيات الطول الشرامح
- فقل للحواريات يبكينَ غيرناولا تبكنا إلّا الكلابَ النوابح
- بكينَ إلينا خشيةً أن تُبيحَهارماحُ النصارى والسيوف الجوارح
- بكين لكيما يمنعوهُنَّ منهموتأبى قلوبٌ أضمرتها الجوانِح
- وناديتنا أين الفرارُ وكُنتُمتغارون أن تبدو البرى والوشائح
- أأسلمتمونا للعدّو على القناإذا انتُزعت منها القرونُ النواطح
- فما غار منكم غائرٌ لحليلةٍولا غربٌ عزّت عليه المناكح