أقول لنفسي حين طال حصارها
قطري بن الفجاءةأمويالطويلرثاءالراء
حجم الخط
- أَقولُ لِنَفسي حينَ طالَ حِصارُهاوَفارَقَها لِلحادِثاتِ نَصيرُها
- لَكِ الخَيرُ موتي إِنَّ في الخَيرِ راحَةًفَيَأتي عَلَيها حَينُها ما يُضيرُها
- فَلَو أَنَّها تَرجو الحَياةَ عَذَرتُهاوَلكِنَّها لِلمَوتِ يُحدى بَعيرُها
- وَقَد كُنتُ أوفي لِلمُهَلَّبِ صاعَهُوَيَشجى بِنا وَالخَيلُ تُثنى نُحورَها
- إِذا ما أَتَت خَيلٌ لِخَيلٍ لَقيتُهابِأَقرانِها أُسداً تَدانى زَئيرُها
- وَلا يَبتَغي الهِندِيُّ إِلّا رُؤوسَهاوَلا يَلتَقي الخَطِيَّ إِلّا صُدورَها
- فَفَرَّقَ أَمري عَبدُ رَبٍّ وصَحبُهُأَدارَ رَحى مَوتٍ عَلَيهِ مُديرُها
- فَقُدماً رَأى مِنّا المُهَلَّبُ فُرصَةًفَها تِلكَ أَعدائي طَويلٌ سُرورُها
- وَأَعظَمُ مِن هذا عَلَيَّ مُصيبَةًإِذا ذَكَرَتها النَفسُ طالَ زَفيرُها
- فِراقُ رِجالٍ لَم يَكونوا أَذِلَّةًوَقَتلُ رِجالٍ جاشَ مِنها ضَميرُها
- لَقونِيَ بِالأَمرِ الَّذي في نُفوسِهِموَلا يَقتُلُ الفُجّارَ إِلّا فُجورُها
- غَبَرنا زَماناً وَالشُراةُ بِغِبطَةٍيُسَرُّ بِها مَأمورُها وَأَميرُها