تعشقتها مثل الغزال الذي رنا

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلغزلالفاء

حجم الخط
  1. تَعَشَّقتُها مِثلَ الغَزالِ الَّذي رَنالَها مُقلَةٌ نَجلا وَأَجفانُها وُطفُ
  2. إِذا حَسَدوها الحُسنَ قالوا لَطيفَةٌلَقَد صَدَقوا فيها اللَطافَةُ وَالظُرفُ
  3. وَلَم يَجحَدوها مالَها مِن مَلاحَةٍلِعِلمِهِمُ ما في مَلاحَتِها خُلفُ
  4. بَديعَةُ حُسنٍ رَقَّ مِنها شَمائِلٌوَراقَت إِلى أَن كادَ يَشرَبُها الطَرفُ
  5. فَلا الخُلقُ مِنها لا وَلا الخَلقُ جافِياًوَحاشا لِهاتيكَ الشَمائِلِ أَن تَجفو
  6. وَما ضَرَّها أَن لا تَكونَ طَويلَةًإِذا كانَ فيها كُلُّ ما يَطلُبُ الإِلفُ
  7. وَإِنّي لَمَشغوفٌ بِكُلِّ مَليحَةٍوَيُعجِبُني الخَصرُ المُخَصَّرُ وَالرِدفُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها