تعشقتها مثل الغزال الذي رنا
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلغزلالفاء
حجم الخط
- تَعَشَّقتُها مِثلَ الغَزالِ الَّذي رَنالَها مُقلَةٌ نَجلا وَأَجفانُها وُطفُ
- إِذا حَسَدوها الحُسنَ قالوا لَطيفَةٌلَقَد صَدَقوا فيها اللَطافَةُ وَالظُرفُ
- وَلَم يَجحَدوها مالَها مِن مَلاحَةٍلِعِلمِهِمُ ما في مَلاحَتِها خُلفُ
- بَديعَةُ حُسنٍ رَقَّ مِنها شَمائِلٌوَراقَت إِلى أَن كادَ يَشرَبُها الطَرفُ
- فَلا الخُلقُ مِنها لا وَلا الخَلقُ جافِياًوَحاشا لِهاتيكَ الشَمائِلِ أَن تَجفو
- وَما ضَرَّها أَن لا تَكونَ طَويلَةًإِذا كانَ فيها كُلُّ ما يَطلُبُ الإِلفُ
- وَإِنّي لَمَشغوفٌ بِكُلِّ مَليحَةٍوَيُعجِبُني الخَصرُ المُخَصَّرُ وَالرِدفُ