سلوا الركب إن وافى من الغور نحوكم
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالياء
- ١سَلوا الرَكبَ إِن وافى مِنَ الغَورِ نَحوَكُميُخَبِّركُمُ عَن لَوعَتي وَرَسيسي
- ٢حَديثاً بِهِ أَبقَيتُ في الرَكبِ نَشوَةًوَقَد أَسكَرَتهُم خَمرَتي وَكُؤوسي
- ٣فَلا تَبعَثوا لي في النَسيمِ تَحِيَّةًفَيَرتابُ مِن طيبِ النَسيمِ جَليسي
- ٤فَلي عَن يَمينِ الغَورِ دارٌ عَهَدتُنيأَميلُ لِأَقمارٍ بِها وَشُموسِ
- ٥عَلى مِثلِها يَبكي المُحِبُّ صَبابَةًفَيا مُقلَتي لا عِطرَ بَعدَ عَروسِ
- ٦وَإِنّي لَتَعروني مَعَ اللَيلِ لَوعَةٌفُؤادِيَ مِنها في لَظاً وَوَطيسِ
- ٧تَلوحُ نُجومٌ لا أَراها أَحِبَّتيوَيَطلَعُ بَدرٌ لا أَراهُ أَنيسي
- ٨حَلَفتُ لَكُم يَومَ النَوى وَحَلَفتُمُبِكُلِّ يَمينٍ لِلمُحِبِّ غَموسِ
- ٩وَكُنتُم وَعَدتُم في الخَميسِ بِزَورَةٍوَكَم مِن خَميسٍ قَد مَضى وَخَميسِ
- ١٠وَإِنّي لَأَرضى كُلَّ ما تَرتَضونَهُفَإِن يُرضِكُم بُؤسي رَضيتُ بِبوسي
- ١١عَلى أَنَّ لي نَفساً عَلَيَّ عَزيزَةًوَفي الناسِ عُشّاقٌ بِغَيرِ نُفوسِ