لأجلك سعيي واجتهادي وخدمتي
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالراء
- ١لِأَجلِكِ سَعيِي وَاِجتِهادي وَخِدمَتيوَيا لَيتَ هَذا كُلُّهُ فيكَ يُثمِرُ
- ٢تَبِعتُ الَّذي يُرضيكَ في كُلِّ حالَةٍفَإِن كُنتَ لَم تُبصِرهُ فَاللَهُ يُبصِرُ
- ٣وَوَاللَهِ ما مِثلي مُحِبٌّ وَمُشفِقٌوَسَوفَ إِذا جَرَّبتَ غَيرِيَ تَذكُرُ
- ٤فَما شِئتَ مِن أَمرٍ فَسَمعاً وَطاعَةًفَما ثَمَّ إِلّا ما تُحِبُّ وَتُؤثِرُ
- ٥عَلَيَّ بِأَنّي لا أُخِلُّ بِخِدمَةٍوَأَبذُلُ مَجهودي وَأَنتَ المُخَيَّرُ