ألبست جارية ثوبا من الخفر

محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطرثاءالراء

حجم الخط
  1. ألبستُ جاريةً ثوباً من الخَفَرِفي النوم ما بين بابِ البيتِ والحَجَرِ
  2. وقبلْته فقبّلنا مقبّلهَاوغبت فيه عن الإحساس بالبِشرِ
  3. واستصرختْ في ثنيات الطوافِ وقدحسرنَ عن أوجهٍ من أحسنِ الصُّورِ
  4. هذا إمام نبيلٌ بين أظهرناهذا قتيلُ الهوى واللثمِ والنظرِ
  5. قالت لها قبليه الأمُّ ثانيةًعساه يحيى كمثلِ النفخِ في الصور
  6. فالنفخ يخرجُ أرواح الورى وبهيحيى إذا دُعيت للنشر من حفر
  7. فعاودتُ فأزلتْ حكم غاشيتيوأدبرتُ وأنا منها على الآثرِ
  8. أُقبلُ الأرض إجلالاً لوطأتهاحباله وأنا منه على حذر
  9. من أجل تقييدِه بصورةِ امرأةٍعند التجلِّي فقلتُ النقصُ من بصري
  10. ونسوةٍ كنجومٍ في مطالعِهاوأنتَ منهن عينُ الشمسِ والقمر
  11. يا حسنها غادة كالشمسِ طالعةٌتسبي العقولَ بذاك الغنجِ والحورِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها