ألبست جارية ثوبا من الخفر
محيي الدين بن عربيأيوبيالبسيطرثاءالراء
حجم الخط
- ألبستُ جاريةً ثوباً من الخَفَرِفي النوم ما بين بابِ البيتِ والحَجَرِ
- وقبلْته فقبّلنا مقبّلهَاوغبت فيه عن الإحساس بالبِشرِ
- واستصرختْ في ثنيات الطوافِ وقدحسرنَ عن أوجهٍ من أحسنِ الصُّورِ
- هذا إمام نبيلٌ بين أظهرناهذا قتيلُ الهوى واللثمِ والنظرِ
- قالت لها قبليه الأمُّ ثانيةًعساه يحيى كمثلِ النفخِ في الصور
- فالنفخ يخرجُ أرواح الورى وبهيحيى إذا دُعيت للنشر من حفر
- فعاودتُ فأزلتْ حكم غاشيتيوأدبرتُ وأنا منها على الآثرِ
- أُقبلُ الأرض إجلالاً لوطأتهاحباله وأنا منه على حذر
- من أجل تقييدِه بصورةِ امرأةٍعند التجلِّي فقلتُ النقصُ من بصري
- ونسوةٍ كنجومٍ في مطالعِهاوأنتَ منهن عينُ الشمسِ والقمر
- يا حسنها غادة كالشمسِ طالعةٌتسبي العقولَ بذاك الغنجِ والحورِ