وحسناء ما ذاقت لغيري محبة
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلرومانسيةالكاف
حجم الخط
- وَحَسناءَ ما ذاقَت لِغَيري مَحَبَّةًوَلا نَغَّصَت لي حُبَّها بِشَريكِ
- تُسائِلُ عَن وَجدي بِها وَصَبابَتيفَقُلتُ أَما يَكفيكِ مَوتِيَ فيكِ
- وَكانَت تُسَمّيني أَخاها تَعَلُّلاًفَقُلتُ لَها أَفسَدتِ عَقلَ أَخيكِ
- تَرَكتُ جَميعَ الناسِ فيكِ مَحَبَّةًفَيالَيتَ بَعضَ الناسِ لي تَرَكوكِ
- رَأَوكِ فَقالوا البَدرُ وَالغُصنُ وَالنَقاوَلا شَكَّ أَنَّ القَومَ ما عَرَفوكِ
- لَعَمرُكِ قَد أَذنَبتِ حينَ ظَلَمتِنيكَذا الناسُ في تَشبيهِهِم ظَلَموكِ
- وَلَم تَظلِمي إِلّا بِقَولِكِ قَد سَلاأَمِثلِيَ يَسلوا عَنكِ لا وَأَبيكِ
- وَلِلناسِ في الدُنيا مُلوكٌ كَثيرَةٌوَهَيهاتَ ما لِلناسِ مِثلُ مَلوكي