وحسناء ما ذاقت لغيري محبة

بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلرومانسيةالكاف

حجم الخط
  1. وَحَسناءَ ما ذاقَت لِغَيري مَحَبَّةًوَلا نَغَّصَت لي حُبَّها بِشَريكِ
  2. تُسائِلُ عَن وَجدي بِها وَصَبابَتيفَقُلتُ أَما يَكفيكِ مَوتِيَ فيكِ
  3. وَكانَت تُسَمّيني أَخاها تَعَلُّلاًفَقُلتُ لَها أَفسَدتِ عَقلَ أَخيكِ
  4. تَرَكتُ جَميعَ الناسِ فيكِ مَحَبَّةًفَيالَيتَ بَعضَ الناسِ لي تَرَكوكِ
  5. رَأَوكِ فَقالوا البَدرُ وَالغُصنُ وَالنَقاوَلا شَكَّ أَنَّ القَومَ ما عَرَفوكِ
  6. لَعَمرُكِ قَد أَذنَبتِ حينَ ظَلَمتِنيكَذا الناسُ في تَشبيهِهِم ظَلَموكِ
  7. وَلَم تَظلِمي إِلّا بِقَولِكِ قَد سَلاأَمِثلِيَ يَسلوا عَنكِ لا وَأَبيكِ
  8. وَلِلناسِ في الدُنيا مُلوكٌ كَثيرَةٌوَهَيهاتَ ما لِلناسِ مِثلُ مَلوكي

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها