ألم تر أن الله أكرم أحمدا
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالدال
- ١ألم تر أن الله أكرمَ أحمداًونادى به حتى إذا بلغ المدى
- ٢تلقاه بالقرآن وحياً منزلاًفكان له روحاً كريماً مؤيدا
- ٣وأعطاه ما أبقى عليه مهابةًفاورثه علماً وحِلماً وسؤددا
- ٤وأعلى به الدين الحنيفي والهدىوصيرَّه يومَ القيامةِ سيِّدا
- ٥وهيأ يومَ الفصلِ عند ورودهله فوق أدنى في التقرب مقعدا
- ٦وعين يوم الزور في كلِّ حضرةٍله في كَثيبِ المسكِ نُزُلاً ومشهدا
- ٧فيا خير خلقِ الله بل خير مُرسَلٍلقد طبتَ في الأعراق نشأ ومحتدا
- ٨تحليت للإرسال في كل شُرعةًيظهرن آياتٍ ويقدحن أزندا
- ٩ففي قولكم لما دعيت مّذماًكعصمتنا من سبِّ من كان ألحدا
- ١٠علومٌ وأسرار لمن كان ذا حجىتدل على خُلق كريمٍ من العِدى
- ١١فيا خيرَ مَبعوثٍ إلى خيرِ أُمَّةلو أنك في ضيقٍ لكنت لك الفدا
- ١٢ولما دعوتُ الله غيرةَ مؤمنٍعلى من تعدَّى في الشريعة واعتدى
- ١٣أتاك عتابُ الله فيه ولم تكنأردت به إلا التعصبُ للهدى
- ١٤بأنك قد أرسلتَ للخلقِ رحمةًومن كان هذا أصله طاب مولدا