قصائد

ألا إنني أرجو عوارف فضل من

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالراء

  1. ١ألا إنني أرجو عوارفَ فضلِ منيكون له التحميد في اليُسر والعُسرِ
  2. ٢فإذا كان عسر أطلقَ العبد حمدهعلى كلِّ حالٍ منه في نفعٍ أو ضرّ
  3. ٣وإن كان يسر قيد العبد حمدُهكما جاء في الانعام والفضل في اليسر
  4. ٤بذا جاءتِ الأخبار في حمدِ سيدرسولٍ إمامٍ مصطفى صادقٍ بَرّ
  5. ٥معلم أسباب السعادة كلهالكلِّ لبيبٍ عاقلٍ ماجدٍ حرّ
  6. ٦أنا أسوة فيه كما قال ربناتلوناه في الأحزاب في محكم الذكر
  7. ٧وفي غيرها فاعلم بأنك مقتدبه متأسٍّ مؤمنٍ بالذي يجري
  8. ٨نصحتكِ يا نفسي على كلِّ حالةفقومي له فيها على قدم الشكر
  9. ٩فإنّ الذي يدعى عن الخلق في غنىونحن على ما نحن من حالةِ الفقر
  10. ١٠ولي منه في الأحوال صحوٌ وسَكرةٌإذا ما بدا لي في تجلٍّ وفي ستر
  11. ١١فأصحو إذا عمَّ التجلِّي وجودهوإن خصه بالذاتِ إني لفي سكر
  12. ١٢يخاطبني من كل ذاتِ عنايةبما شاءه في كلِّ نظم وفي نثر
  13. ١٣فنثري الذي يدريه ما هو من نثريوشِعري الذي أبديه ما هو من شعري
  14. ١٤هويته من كل شيء وجودهوصحت به الآثار فانهض على أثري
  15. ١٥ترى الحق حقاً فاتبعه ولا تقلإذا ما رأيت الحق إني في خسر
  16. ١٦فما الناس إلا بين هادٍ ومهتدٍفمنه إلى شامٍ ومنهم إلى مصرِ
  17. ١٧وهذي إشاراتٌ لمن كان عالماًبما قلته في السرِّ كان أو الجهر
  18. ١٨إلهي لا تعدل بقلبي عن الذيشرَعتَ من الإيمان بالنهي والأمر
  19. ١٩فما عندكم إلا وجودٌ محققوما عندنا إلا التبرِّي من الكفر
  20. ٢٠لقد قرّر الإيمان عندي حقائقاًتنافي براهين النهي من ذوي الفكر
  21. ٢١فحزت به كشفاً فعادت معارفاًمطالعها في القلب كالأنجم الزُّهر
  22. ٢٢فلا ريب عندي في الذي قد طعمتهمن العلم بالله المقرَّر في صدري
  23. ٢٣حييت به علماً وعقداً وحالةهنا في حياتي ثم موتي وفي النشر
  24. ٢٤لقيت به ربّاً كريماً بحضرةٍمنزهة علياء ماطرة النثر