ألا إنني أرجو عوارف فضل من
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلدينيةالراء
- ١ألا إنني أرجو عوارفَ فضلِ منيكون له التحميد في اليُسر والعُسرِ
- ٢فإذا كان عسر أطلقَ العبد حمدهعلى كلِّ حالٍ منه في نفعٍ أو ضرّ
- ٣وإن كان يسر قيد العبد حمدُهكما جاء في الانعام والفضل في اليسر
- ٤بذا جاءتِ الأخبار في حمدِ سيدرسولٍ إمامٍ مصطفى صادقٍ بَرّ
- ٥معلم أسباب السعادة كلهالكلِّ لبيبٍ عاقلٍ ماجدٍ حرّ
- ٦أنا أسوة فيه كما قال ربناتلوناه في الأحزاب في محكم الذكر
- ٧وفي غيرها فاعلم بأنك مقتدبه متأسٍّ مؤمنٍ بالذي يجري
- ٨نصحتكِ يا نفسي على كلِّ حالةفقومي له فيها على قدم الشكر
- ٩فإنّ الذي يدعى عن الخلق في غنىونحن على ما نحن من حالةِ الفقر
- ١٠ولي منه في الأحوال صحوٌ وسَكرةٌإذا ما بدا لي في تجلٍّ وفي ستر
- ١١فأصحو إذا عمَّ التجلِّي وجودهوإن خصه بالذاتِ إني لفي سكر
- ١٢يخاطبني من كل ذاتِ عنايةبما شاءه في كلِّ نظم وفي نثر
- ١٣فنثري الذي يدريه ما هو من نثريوشِعري الذي أبديه ما هو من شعري
- ١٤هويته من كل شيء وجودهوصحت به الآثار فانهض على أثري
- ١٥ترى الحق حقاً فاتبعه ولا تقلإذا ما رأيت الحق إني في خسر
- ١٦فما الناس إلا بين هادٍ ومهتدٍفمنه إلى شامٍ ومنهم إلى مصرِ
- ١٧وهذي إشاراتٌ لمن كان عالماًبما قلته في السرِّ كان أو الجهر
- ١٨إلهي لا تعدل بقلبي عن الذيشرَعتَ من الإيمان بالنهي والأمر
- ١٩فما عندكم إلا وجودٌ محققوما عندنا إلا التبرِّي من الكفر
- ٢٠لقد قرّر الإيمان عندي حقائقاًتنافي براهين النهي من ذوي الفكر
- ٢١فحزت به كشفاً فعادت معارفاًمطالعها في القلب كالأنجم الزُّهر
- ٢٢فلا ريب عندي في الذي قد طعمتهمن العلم بالله المقرَّر في صدري
- ٢٣حييت به علماً وعقداً وحالةهنا في حياتي ثم موتي وفي النشر
- ٢٤لقيت به ربّاً كريماً بحضرةٍمنزهة علياء ماطرة النثر