لما رأى القلب بنور الهدى
محيي الدين بن عربيأيوبيالسريعدينيةالتاء
- ١لما رأى القلب بنور الهدىما صنع الرحمن في نشأته
- ٢من حكمة أعطاه ترتيبهاعلم الذي رتب في هيئته
- ٣من فلك دارَ بأحكامهليبرز الأعيانَ في فيئته
- ٤إذا بدا علمُ الأحوال يستبقإليه والسحب بالأمطار تندفقُ
- ٥فما ترى عِلماً إلا رأيتَ سَنَاولا مضى طبقٌ إلا أتى طبقُ
- ٦الأمر مشترك في كل معتركٍفما انقضت علقٌ إلا بدت علقُ
- ٧إذا رأيت الذي في الغيب من عَجَبٍرأيتَ نورَ وجودِ الحقِ ينفتق
- ٨عليك من خلف سترٍ أنت وافرهوعنده تبصر الأسرارَ تستبق
- ٩إليه وهي مع الإتيانِ فانيةعنها وعنه وهذا كيف ينفق
- ١٠لذاك قلنا بأنَّ الأمر مشتركما بيننا ولهذا عمنا القلق
- ١١فالكل في قلق لا يعرفون لمالأنَّ بابَ وجود العلم منطبق
- ١٢ضاعت مقاليدُه لذاتها فلذاوالله قد رجَّحَ التقليد حين شقوا
- ١٣بالفكر في نيلِ علمٍ لا يكو لهمولو يكون مفاتيحاً لما وثقوا
- ١٤فسلم الأمر إنّ الأمر مرجعهإلى عمى وإليه الكل قد خلقوا
- ١٥حِرنا وحاروا فخذ علماً منحتكهوكن ذريبته تحظى بك الفرق
- ١٦ولا تخفْ إنهم في كلِّ آونةفي شبهة حكمها لنفسها الفرق
- ١٧تردّهم لمحل الفكر فهي لهمنارٌ تحرّقهم فالكلُّ محترق
- ١٨هم المسمون إنْ حققت امعةكنعتِ خالقهم فاصدقْ كما صدقوا
- ١٩وكن بهم نائباً عنهم فلبهمْغضٌّ جيد ولبسي دونهم خَلَق
- ٢٠ولا تسابقْ سوى الحرباء إنَّ لهاحالَ الوجودِ وريّا مسكها عبق