إذا كان من ترجونه تحذرونه
محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلعتاباللام
- ١إذا كان من ترجونه تحذرونهفكيف لكم بالأمنِ والخوفُ حاصلُ
- ٢وكيف لكم بالخوفِ والأمن مانعٌفقل لي ما المعمولُ فالعبد قابل
- ٣وإنَّ اعتدال الأمر ليس بواقعولا نافع فاعلم فما فيه طائل
- ٤فلا بدَّ من ترجيح أمر فإنههو الغرض المطلوبُ فالأصل مائل
- ٥فلولا وجودُ الميلِ لم تك عينناولا ينكر العالين إلا الأسافل
- ٦لقد قال لي شخصٌ أمينٌ بمكةعن السيِّد المختار ما أنا قائل
- ٧سألت رسول الله في الأمر قال ليألا إنَّ قولي ما يقول الأوائل
- ٨وقلت لكم عني خذوه فإنههو الحقُّ لا عنهم وهنَّ الفواضل
- ٩نفوسٌ كريماتٌ أتين بكلِّ ماأتتكم به الأرسال والحقُ فاصل
- ١٠فمن شاء فليرحل ومن شاء فليقمفإني إلى الله المهيمنِ راحل
- ١١فقلت له نامت جفونك إنهالبشرى فقل ما شئتَ إنك فاضل
- ١٢وبشرَّني أيضاً بأنَّ نصيبنامن البيت رُكنُ قبلته الأفاضل
- ١٣ولا زمني حتى أتته بمكةمنيته فاغتمّ عالٍ وشافلُ
- ١٤أتاني رسول بالوراثة فاضلٌبإشبيلية الغرّاء في العلمِ كامل
- ١٥فقال لنا علمُ الحروف دليلناعلى أنك الندبُ الإمامُ الحُلاحل
- ١٦فلستَ ترى في الرُّقم حرفاً مسطراًتعين الا وهو للكلِّ شامل
- ١٧وفي كلِّ حرفٍ اختصاصٌ مبينيراه على التعيين من هو عامل
- ١٨بما في حروف الرقم واللفظ عالميذبُّ به عن نفسه ويناضل
- ١٩عن أمرٍ إلهيّ يكون مقدَّراًبتقدير من ترجى لديه الوسائل
- ٢٠يحل به في كلِّ رحب ومارقإذا هي حلَّت بالنفوسِ النوازل