قصائد

إذا كان من ترجونه تحذرونه

محيي الدين بن عربيأيوبيالطويلعتاباللام

  1. ١إذا كان من ترجونه تحذرونهفكيف لكم بالأمنِ والخوفُ حاصلُ
  2. ٢وكيف لكم بالخوفِ والأمن مانعٌفقل لي ما المعمولُ فالعبد قابل
  3. ٣وإنَّ اعتدال الأمر ليس بواقعولا نافع فاعلم فما فيه طائل
  4. ٤فلا بدَّ من ترجيح أمر فإنههو الغرض المطلوبُ فالأصل مائل
  5. ٥فلولا وجودُ الميلِ لم تك عينناولا ينكر العالين إلا الأسافل
  6. ٦لقد قال لي شخصٌ أمينٌ بمكةعن السيِّد المختار ما أنا قائل
  7. ٧سألت رسول الله في الأمر قال ليألا إنَّ قولي ما يقول الأوائل
  8. ٨وقلت لكم عني خذوه فإنههو الحقُّ لا عنهم وهنَّ الفواضل
  9. ٩نفوسٌ كريماتٌ أتين بكلِّ ماأتتكم به الأرسال والحقُ فاصل
  10. ١٠فمن شاء فليرحل ومن شاء فليقمفإني إلى الله المهيمنِ راحل
  11. ١١فقلت له نامت جفونك إنهالبشرى فقل ما شئتَ إنك فاضل
  12. ١٢وبشرَّني أيضاً بأنَّ نصيبنامن البيت رُكنُ قبلته الأفاضل
  13. ١٣ولا زمني حتى أتته بمكةمنيته فاغتمّ عالٍ وشافلُ
  14. ١٤أتاني رسول بالوراثة فاضلٌبإشبيلية الغرّاء في العلمِ كامل
  15. ١٥فقال لنا علمُ الحروف دليلناعلى أنك الندبُ الإمامُ الحُلاحل
  16. ١٦فلستَ ترى في الرُّقم حرفاً مسطراًتعين الا وهو للكلِّ شامل
  17. ١٧وفي كلِّ حرفٍ اختصاصٌ مبينيراه على التعيين من هو عامل
  18. ١٨بما في حروف الرقم واللفظ عالميذبُّ به عن نفسه ويناضل
  19. ١٩عن أمرٍ إلهيّ يكون مقدَّراًبتقدير من ترجى لديه الوسائل
  20. ٢٠يحل به في كلِّ رحب ومارقإذا هي حلَّت بالنفوسِ النوازل